يجمع اهل الطب قاطبة ، في موضوع إحداث ضرر صحي ناتج عن وباء التدخين الفردي او الجَماعي ” وهو في الواقع جُماعيٌ ، بالمفهوم السلوك الإحتماعي لجهة المشاركة والتسبب بالضرر للغير ، وهو مخالف للقانون ويحاسب على ايقاع ضرره ” ، لانه ضرر غير المباشر ، الذي يتسبب ويصيب بالتأكيد اقفاص صدور المتواجدين مع ، او مَن يَقْرَبَ من موقع جريمة الفاتكين بصحة غيرهم ، المدخنينن النافثين زفيرهم الثخين السام ، اثناء جلسات ديوانيات الثرثرة ، او التشاوف في التواجد في مقاهي الدردشة العقيمة …
والخلاصة ، وفي موضوع الفساد بالذات ،فان من يرضى التواجد مع من يضر به ، هو بدوره راغب ضمنا ، ومسبب في انتشار الضرر ، ويسمى المتواجد عن غير رغبة ، بالفاسد السلبي المصاب بوباء الفساد كغيره …
بالتالي ، وبالإستنتاج ، وبالمقارنة والتشبيه ، والتحليل بأدواة المنطق ، وبحجة اولى ، فان المتواجد طوعا بين مجموعة فاسدين ، اينما اتخذ عنوانا له ولوظيفته ، وبخاصة العامة منها ، يتلقى ثم ينقل عدوى جريمة موصوفة بالقانون ، تودي بمرتكبها او المشارك بها ، او المسهل لها ، او الغاضد النظر عنها ، او المهمل عن منعها ، الى المسائلة القانونية ، ويصبح المصاب السلبي بالفساد ، مشتبها به ، ثم ظنينا ، ثم مرتكبا …
فلا يَدَّعِيَنَّ متذاكٍ ابدا ، جهل المعرفة بسلبية موقعه ، وبالقانون الزاجر له حكما ، عن قصد او بغير قصد ، او بتصرف مهمل او مُغَفَّل ، وسيلاحق بجريمة التسبب بالضرر …
القانون لا يحمي المغفلين …
لم ، لا ، ولن ، نؤخد بادعاء المطالبة بالعذر الحل لإي رأس مهما علي شأنه …
ان قضاء “البيطار” مازال يعمل بصمت ، وستأتي اللحظة ، ويطرق “طارق” على رؤوس المستدعين المتهمين ، وينال منهم … والسلام …








