نحاول ان نظَهِّر معالم خطوط ترسيم صلاحيات رجل المرحلة المقبل القادم لا محالة ، بعقلنا البارد الواعي لحقيقة لبنان الديموغرافية ، والجيوسياسية ، وعلى قاعدة التوازنات الطائفية ، والتدخلات الخارجية ، وبالتزامن مع حدوث متغيرات عاصفة في العالمَين العربي والأجنبي ، وعلى وقع محادثات مكوكية لترسيم الحدود غير الثابتة مع الأسف للبنان ، برا ، بحرا وجوا ، تبعا لخط بياني سياسي مربك ومرتبك ، ارتجالي ومخادع ، يتبناه ويرعاه ممثل اسرائيل العدو ، العم سام ” سام المخالب والنوايا ” …
وفي خضم ” دولرة الآراء ” الرسمية النيابية والحزبية المتصارعة في الظاهر ، المتفاهمة والمتواطئة في الخفاء ” من تحت لتحت ” ، نستفيد من وجود فرصة حدوث الوقت الضائع ، لإصدار الفيش والتشبيه ، للرئيس العتيد ، في معمعة التراشق الكلامي النابي فيما بين جميع الأطراف المعنيين في التحضير لإنتخاب رئيس جمهورية لبنان القوي ، فورا بعد انتهاء ولاية عهد المخربين ، وسقوط آخر رمز لشبه رجل التغيير والإصلاح ، وذوبان ثلج منظومة فرقة ” حسب الله ” او بالأحرى حزب الله المقاوم ، الفوفاش …
ان استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية ، وقفة مصيرية ، حاسمة لجهة بلدان الشرق والغرب قبل اعتبارات رغبات الداخل ونوايا بعض اللاعبين الأقوياء الصادقة ، انها فرصة تحطيم معالم جمهورية ، قام بتجربة منافعها ، لبنانيو العهد القديم ، وشياطن العهد الجديد ، ولم تعد صالحة للإستمرار او قابلة للحياة ، بعد ثبوت خيانة مفاتن ساقيها وما بينهما ، لشعب لبنان العظيم …
كل ما تقدم يفيد ان ترسيم حدود الرأس الجديد لرئاسة الجمهورية هو لرأس حاكم بامر الله على غرار الحجاج بن يوسف البغدادي الذي تجرأ على القول بان اهل بغداد اهل الشقاق والنفاق ، وان رؤوسا قد اينعت وحان قطافها …
من المحتم ان يصل الى السدة رجل وطني مغوار وربما شهيد لبنان الآتي على اكتاف مارد غضب شعب لبنان الجريح …
والسلام …






