وااا حبيبي …
واا حبيبي …
اي حال انت فيه ، يا وطني …
وكم من يوضاس ما زال يبيعك في سوق السوقيين …
كم من طاعن خاصرتك حتى تخِرّ وتنزف …
كم من جلاد بسوط الحقد يضربك …
كم من آثم زنديق يسقيك مُرّ علقم التواطؤ …
وكم … وكم … وكم …
من جرارجرة جلاميق العهود خانوا العهد ، واستباحوا طأطأة رأسك ، فهويت ارضا ، لكنك تحاول لملمة ما تبقى من قماش شعبك المتفاني في حبك ، ولو اتت الساعة ، وأسلمْتَ روحك الى العلى ، سيظل ابطالك على تراب الوطن يصدود عزرائيل الشر حتى يغلبوه …
عيد قيامة المسيح التي حصلت ، يا وطني ، تعادل في جوهرها قيامة وطن الأرز الآتية من بين اجساد الشهداء والأبرار ، وهي ليست حكرا على اتباع المسيح فقط ، بل تمثل كل حر وطني حمل ويحمل آمال شعب يريد الحياة …
الفصح المجيد ، ضرورة قصوى ، حتمية الحصول ، وستنتصر برجالها الأحرار ، على طاغوط المستقوي بعدده وعدته …
انها قيامة مجيدة للبنان ، رغم انف المشككين بقدراته والضالعين في خردقته وتفتيته ، وان غدا لناظره قريب …
لبنان سيقوم ، ونحن شهود على ذلك …
والسلام …





