وقع المحظور ، وبات على قاب قوسين او ادنى ، حتمية سقوط منظومة ” العفاريت ” السياسية ، ابناء لوط وسلالة المارقين ، المطلوبين للعدالة المحلية والدولية …
ولم يعد معتبرا دوليا ، أي منصب رسمي لبناني ، مهما علا شأنه ، ولا ذات قيمة في المحافل الدولية ، وخاصة الدول المصدرة للإرهاب ، مشغلي عصابات الممانعة ، وكلاء الفكر الرجعي الديني ، وعلى رأسهم فارس الدول المضطربة ، سيد الغناء الفارسي على وقع قرقعة طبول الحرب الوهمية ، ضد دولة اسرائيل الممعنة في صداقتها مع دونكيشوط المقاومة ، سيء الذكر ، الشاطر حسن …
اؤلئك المخربين. ، العسكريين والسياسين ، مَن يقف وراء مخطط اضعاف الدولة ، بهدف جعلها شبه دولة تشحذ بدَلات إيجارها من دول ضاربة في الحضارة ، ممشوقة الخصر والقد الإقتصادي ، اللاهثة خلف خدمة دين لبنان عن حسن او سؤ نية ، بعد ان اجهز عليه الفكر المتأيرن وحلفائه وشركائه في دفن الوطن …
يا لعار جاعلي لبنان وبعض شعبه ، ينادون ” لله يا محسنين ” لقد نفذ منا وقود التصدي لمنظومة الحرام الحاكمة ، لله يا محسنين ، آتونا بترياق وصفة الإصلاحات ، النافذة على اصلها ، لله يا محسنين انجدوا شعبا يلفظ انفاسه الأخيرة ، قبل ام يسلم روحه الى شياطين وآلهة الحزاب الملالية ، خلفاء التأخر الحضاري ، لاعقي دسم جمهورية لبنان الديمقراطي …
لله يا محسنين ، ساعدونا لنحقق القفزة النوعية في انتخابات قادمة ، علها تكون خشبة الخلاص …
وتبقى فقط كلمة البعض الآخر كن اللبنانيين ، أحرار الثورة ، فقط احرارها ، من يقاوم حتى الرمق الأخير ، لقبع منظومة ” سم الهري ” من شلوشها ، ولن تركع لمقولة ” لله يا محسنين ” ، لأن نخبة ثوارها من حقق حلم انهيار جمهورية الموز ، والديمقراطية التوافقية …
والسلام …








