بالله عليكم ، ان تشرحوا لنا ، ما النفع من اعادة احياء اموات عهد الفشل ، قاتلي طموحات جمهورية لبنان ، سويسرا الماضي ، رموز مجرمي الحكم ، المتغطين بسلاح اثبت فشله بل بيعه للمقاومة …
هل المنفعة في استضافتهم على شاشات ، تدخل بيوت المقهورين بلا استإذان ، هي اذن قبض ثمن ظهورهم حصرا ، محسوبة على عداد الإنتفاع والترويج ، ولا يهم مشاعر اللبنانيين الثائرين حتى الرغبة باركاب جريمة قتلهم جميعا …
هل الإعلام دمية بيد سلطة المال والزعامات ، خاصة في مرحلة اعادة خلط اوراق السياسة الوطنية ، ام الإعلام اصبح شريك جريمة طمث حقائق افعال ونتائج عهد التمرد الممنهج ، والتدمير بنكهة فارسية ، اننا لا نشك للحظة انهم بغالبيتهم كذلك …
المطلوب بإلحاح ، وفي المرحلة ما قبل الأخيرة من سقوط المنظومة ، ان تتبين وسائل الإعلام ، الخيط الأسود السلطوي ، من الخيط الأبيض الثوري ، وتركز الأضواء على استضافة برامج وانظمة الحكم الآتي ، بفضل جهود العقول المثقفة العصرية ، وما اكثرهم ، فهل تدري وسائل الإعلام مقدار خطر ما تروج له ، انها تعوم العهد الفاشل في آخر جولته ، وتمنحه فرصة لملمة ” فرافيطه ” ليزيد من آلام الشعب ، افلا تعلمون …
افتحوا ايها القيّمون على الوسائل الأعلامية ، بخاصة المرئية منها ، مجالا لإعلام بل لتثقيف المشاهد وتعريفه على طرق حل مصيبة خطط لها ونفذها ، اللاعب الأكبر بسلاح المقاومة مع دمى العهد المتحركة ، الله اكبر على المشغل المخطط …
عديدة هي برامج الحلول المنهجية العصرية ، ومن وجهات نظر مختلفة ، تستحق الدعم القوي الجدي ، بلا مقابل مادي ، لأن بث المحطات يمكنه ان يغطي ببعض من ارباح دعاياته التجارة ، ما تخسروه مما يدفعه لكم سارقي وناههبي الشعب بسخاء لكم ، واعلموا انه ليس مال جيوبهم النظيف ما تقبضوه ، بل شقى عمر المودعين ، ومال سمسرات المشاريع المباعة في سوق نخاسة المسؤولين ومنظومة الحكم الفاسد ، المتحاصصين المتقاسمين تعب وعرق جبيننا ، اولا ترتعبون …
ايه ايتها الحرية الإعلامية ، كم من جرائم ترتكب بإسمك …
والسلام …








