ليست كما غيرها من العملات المتأرجحة هبوطا وصعودا ، اسعار ” شلعات “رجال السياسية ، والزعماء ، والمسؤولين ، وموظفي القطاع العام ، والوزراء ، والنواب ، حيث تستمر في الهبوط ، بل السقوط الحر ، ليستقر مؤقتاً ، سعر صرف الرأس منهم ، على سعر راس صاعور الماعز الموازي ، وهي صواعير ، اكلها الجرب ، وتحلقت حولها جراوي كلاب السلطة المسعورة …
ورغم كثرة الصرافين الرسميين المُرَخَّصين ، ودكاكين “مصرفي” العملات المزورة ، وبائعي عملة الضرورة ، المتجولون غير المرخصين ، وكلهم بلا استثناء ، يرفضون التعامل ، بعملة عمالة المسؤولين ، وكل من نوّهنا عنهم آنفا ، ويعتبرونهم عملة ساقطة بمرور الزمن الرديء ، غير المتداولة بتاتا ، سوى في ازقة بائعات الهوى السياسي ، في ، وحول ، سوق “الأوادم ” سابقا …
انه الزمن الرديء ، الذي استبدلت منظومة الحكم الحالي فيه ، سوق الصرافة ، بسوق عهر الفاجرين ، المتلاعبين باعضاء اقطاب السياسة ، نزولا وصعودا ، ليصرفوا بالعملة الرائجة ، ما تحويه ” خصياتهم ” المتورمة فحشا ، من مني الرذائل النتنة مثل وجوههم ، انه زمنٌ يشبه عصر الإنحطاط في تاريخنا الحديث ، حيث تترهل فيه حضارة جيلنا ، وتتدحرج تلقائياَ نحو قعر جهنم عونستان المستعرة …
وفي هذه اللحظات بالذات ، يسجل مؤشر بورصة عملة ، العملاء ، انخفاضا حادا ، وسريعا ، عل تدهوره ، يفقده قيمته نهائيا ، ويخلو السوق عندها من صنف العملات القذرة ، وتعاود البورصة اللبنانية تعاملاتها ، بعملتها الوطنية .…
والسلام …







