ليس بخبز الممانعة الفاسد يحيا لبنان ، وليس بدجل طلات جهابزة الدجل السياسي على الشاشات المحلية او الأجنبية تنطلي قصة إبريق الزيت او إبريق خلط الماء بالزيت ، وهي قصة بناديق قوم في ثياب اوادم ، قوم نفايات العوادم …
وللقصة مراحل كثيرة ، عيب علينا سردها ، لكثرة ما تحويه من روائح نتنة ، وخيانات اهل البيت ذكورا واناثا ، ونكاح ذوي القربى ذكورا مع اناث ، وذكورا مع ذكور ، واناث مع اناث ، وذكور مع غلمان ، وكلها جرائم سجلت في قيود الدعاوى ضد الوطن ، تحت مسمى فعل فاعل مضارع مجهول …
وازاء زلزال خراب وطن عظيم ، وقبل ان يدفنه الفاسقون في تراب افعالهم ، كان لا بد ، من “دَبّ الصوت ” واعلان نفير الاحرار ، للمقاومة معا ، بالمتوافر من رجال وسلاح ، وهم فَعَّالون جدا ، في حربهم ضد منظومة اخطبوط الفساد الجماعي …
وانفجرت قنبلة الشعب الغاضب ، في السابع عشر من تشرين لسنة الفين وتسعة عشر المجيدة ، “تذكروا ايها الغافلون الحاقدون “، واسقط الثائرون معا ، حاجز وهم الخوف من طغمة الخارجين عن الدولة والقانون ، رغم انف المنتقدين والمندسين ، والمنتفعين من عرق ابطال الثورة …
معا نقاوم…
معا ننتصر …
وسننتصر …
إن أذِنَ رب البيت او لم يأذَن …
والسلام …





