تذكرنا اندفاعة المهمة المستحيلة ، للميقاتي ” المي والقات المحيي للروح ” النجيب ، في مغامرة، عرض خدماته لإنقاذ لبنان ، غير الواقعية ، تذكرنا بسلفه حريري السعد ، سيء طالع الآتي الى الحكم ، بالقوة القاهرة ، لأبيه السلف ، رفيق درب لبنان الإزدهار ، والسمسرات ، وتقاسم حصص المشاريع …
“المهزوم ” سعد الدين ، حريري اليدين ، المحطم نفسيا ، بعد آخر بطولة فارغة قام بها ، وخرج منها مذهولا ، مندهشا ، حتى الإستغراب ، من تعاطي العهد الأصفر ، مع مبادرته ذاتية الدفع ، الإنتحارية ، لشخصه ، وكتلته ، وطائفته ، وتياره ، وكان الشيخ الفاضي ، متوهما من نجاحه القادم على بساط احلام ، المندفع هوسا ، ولسبب في نفس يعقوب ، لتدوين موقف مميز فاشل ، في سجل رؤساء الحكومات ، ومتعهدي تسهيل اعمال الحزب الأصفر وشركائه في لبنان والمهجر …
ووقع النجيب في الفخ “المُخَوْزَق ” بدقة له على قياس طوله ، من قبل اخصامه اللدودين ، اعداء الكار ، بائعي مواسم المنتجات الوهمية ، للمهمات المستحيلة الصبيانية …
انه النجيب الحالم كسلفه ، لتدوين علامة فارقة في سجل سياسة رؤساء الحكومات ، المولودة ميتة من اصلها ، لأن جنين المكلف ، رغم طول قامته الفارعة ، فارغ من اي مضمون واقعي ، فاقد لأي امكانية للحياة ، انه نجيب ، جاب لنفسه الفشل قبل ان يخرج من قمقم قنديل علأ دين الأسطورة الوهميه ، التي ساهمت في تنويم مفناطيسي ، لأولاد الحارات العتيقة في طرابلس ، مسقط رأس الساحر نجيب …
لقد ولد خبر قدوم الميقاتي ميتا ، ولو إسْتَنسخ ، مُعَدِّلا محاولات من سبقه ، في القفز الى مجهول غده ، الواضح فشلها في اعين ثورة تشرين …
لن تولد ابدا ، إلا ، حكومة من قلب الشعب ، من الثوار ، من رحم المعانين اجرام نجباء ، وميقاتيي الفساد …
واضح أن …
الميقاتي … ميت آتي …
والسلام …








