لم يكن هناك ، قبل ظهور وباء فايروس كورونا ، من داعٍ لان يخوض اطباء بلا حدود ، ولا ان تُشَغَل مختبرات مكافحة الفيروسات ، او ان تدخل دول العالم ، معركة ضروسا ، لصد اجتياح كارثة العصر “كورونا “، التي يجزم بعضهم انها من صنع البشر ، او نتيجة خطأ معتمد ، في معامل تصنيع فيروسات سياسية للدول الكبرى ، وهذا اضعف الإيمان…
لكن كبرى دول العالم القوية المقتدرة ، لم تجد من بد ، الا ان تعمل بكل جهدها ، على ايجاد علاج او لقاح لتجنب كارثة انتشار جثث الملايين ، في غالبية اقطاب العالم ، واستطاع العلم ، وعلماء الفيروسات ، وبإدارة لاعبي معظم الدول ، ان يكتشفوا وينتجوا لقاحات عديدة ، للسيطرة على ظاهرة كوفيد ، وكل فايروس متحور ، اشتق منه …
ومثل وباء فايروس كورونا المستجد عالميا، ظهر في لبنان وباء كورونا العهد القوي ، الفتاك بفساده ، ومضاعفاته الخطيرة على لبنانيي الداخل والخارج ، وانتشر فساده ، وعمت فوضى تآكل بنيته ، وفتك السوس في اخشاب هياكل الأحزاب والزعماء ، والمسؤولين ، داخل خلية المنظومة الحاكمة ، وبدأ جسم الجمهورية القوية ، بأبيها وامها ، ُيسْمِعُ صوت تكسر عواميد هيكله ، ولم تعد تنفع معهه ادوية تخفيض حرارة رؤوس قبضاياته الحامية ، واختلط حابل لبنان الرسمي بنابل دويلة سيِّدِ الأنتشار الوبائي ، واعتُبر العهد القوي وملحقاته ، ” من مؤيدين ، ومنتفعين ، وكتبة القصر ومستشاريه ، والموظفين الرسميين”، انهم المسؤولون عن انهيار اركان الدولة ، التي صُنِّفَت في خانة الدرجة ” D ” ، اي الفاشلة ، على مقياس الدول الناجحة …
وكما من اجل مكافحة فايروس كورونا البشري ، اجتمعت الدول الكبرى والعظمى ، وأجمعت على فرض لقاحات الحل الإصلاحي ، المالي والإقتصادي والبنيوي ، وهي لقاحات موجعة ، ملزمة ، وضرورية لتعافي لبنان ، والتخلص نهائيا من زمرة جلاميق والعهد واتباعه ” فايروسيي” كورونا الفساد ، آكلي لحم شعب لبنان العظيم ، الا عظَّم اجر كل من كان وراء هكذا لقاحات …
الى الإنتخابات اذن ، لتغيير الوجوه الفاسدة ، وتنفيذ وخز ابر لقاحات الإصلاح ، والإنطلاق في ورشة اعادة اعمار لبنان …
والسلام …








