استراحة الجسم ، والفكر ” اذا او حين تأكد وجوده ” ضرورة يومية ، يقوم بها ، سيد الليل ، سعادة النوم ، خفيفا كان ام عميقا …
في المبدأ ، وعلى الأرجح ، فإن استراحة الجسم تدخل في معادلة التوازن بين العقل والحركة الجسدية ، وما يستهلكانه في نهار الحركة ، يعيدان تعبئته ، في احضان نوم الليل ، وقد حدده الطب لاحقا بثمان ساعات ، كحد مقبول …
انها بديهيات طبيعة حياة البشر والحيوان ، قامت وتقوم عليها قواعد وجود جميع المخلوقات الحية المتحركة ، والمحدثة لإنتاجات الطبيعة ، في واحد من اكوان ملايين المجرات السابحة في عمق سكون الفضاء المخيف …
مخيف يصبح نوم الإنسان ، اذا زاد عن معيار الطب ، الذي اضطر الى التفريق بين نوم القيلولة والغيبوبة ، وقد نجح في تصنيف البشر الواعين المدركين المؤهلين اثناء صحوتهم لانجاز مهماتهم ، واؤلئك الغاطسين في غيبوبة ، الغائبين عن الوعي لما يدور حولهم …
واستطرادا هل اخطاء القانون في اللجؤ الى الطب الشرعي للتأكد من اهلية من تكون الغلبة عنده الغيبوبة ، بدل القيلولة … والسلام …








