لا يرتَعِبَنَّ احد ، اذا علم ان سائق قطار جمهورية عونستان ، عاجز عن “تكويعة” مقوده ، لتلافي السقوط في وادي جماجم جهنم اياها ، وان الحديث المطمئن لمساعديه ،” عقول الفجور الكيدي ” ، مستشاري توجيه بوصلة مسيرة خارطة طريق الوصول الى جهنم ، واشادتهم الخبيثة ، بوعي وصلابة السائق الذي تجاوز السابعة والثمانين سنة ميﻻدية ، ” الله يمط بعمره ” ، وهو في الواقع غير مسيطر على الحافلة بتاتا ، ويشعر الركاب جميعهم ، بخوف تخبطه بها ، ذات اليمين وذات اليسار ، مع ارتجاجات الى الأعلى ثم الى الأسفل ، الى اسفل القاع ،حيث اسفل مخلوقات زبانية منظومة العهد المهرهر ، ومشغله ، منتحل صفة اله ” تجليطة ” المقاومة التي انتهت فصولها التدميرية للبنان …
اما اليوم وبعد ان سحبت اياد حريرية ، كل عجلات وبراغي محرك ، حكومة تشغيل الحافلة ، وفعل سيف الوخم فعله بينهما ، اصبح العهد ينزلق نزولا ، بلا رأس مدبر يقود الحافلة ، واصبح شبيها بافعى بﻻ رأس ، او حربة بلا رأس ، او جسما بﻻ مخ ، او حاكما بلا مخ … والسلام …









