لسنا ، ولم نكن خائفين ذات يوم ، من كتابة مقالات ضد كبير كبيرهم ، وكنا في احلك ظروف استبداهم ، نشرقط كلاما ، وعبارات ، داميا ، عنهم ، وما زلنا ، لأن قناعتنا المثبتة بالحقائق الدامغة ضدهم ، تدفع بكلمتنا الثورية الحرة ، الى تموضعنا على خط الدفاع عن حقوقنا واموالنا المنهوبة ، والقيام بما يلزم لقتالهم ، بشراسة المدافع عن وجود اوﻻده وعائلته ، شعاره اما قاتلا ، واما قاتلا ، وابدا ليس مقتولا …
قد يشكل تسونامي غضب اهالي ضحايا بيروت والمرفأ ، موضوعنا الأصعب ، في واحدة من اشرس معارك تحطيم اسوار حماية مجرمي السلطة ، لذلك ندعم بقوة محققاً طارقاً بقوةِ يدِ القضاء الحر ، غير المسيس ، ونجيش له وخلفه ، كل طاقات الضغط المتوافرة ، بما في ذلك ، ضغطا عنفيا ، قد ﻻ يرغب المحقق “بيطار” به ، لإجبار المشتبه بهم ، و ، او ، المسترين عنهم ، او غير المانحين اذن المﻻحقة ، لإجبارهم على الهروب بلباس ” بيجامة ” خطوط الابيض والسود ، الخاصة بخطوط سفر درجة اولى لسجناء الإرادة الشعبية …
ان اقلامنا ، لن تتوقف ، لن تسكت ، لن تتعب ، لن تقبل كم افواهها ، لن يجف حبرها ، لأنها مناضلة بالعقل ، بلا سﻻح ناري ، تتغلغل في افكار ، ورؤوس قرائها ، مؤيديها او معارضيها ، وتخلق لديهم ، جدليات قد تغير في قناعاتهم ، انها مجموعة قتال فرقة دلتا القتالية ، “الكلمة الفعالة” ، انها القاضية الوحيدة على جهل متابعيها ، من مرض الإنتماء الى اصنام وشخوص زعمائهم ، انها الصوت المدَوِّي ، الذي ما زال وسيظل فعالا ، مخيفا ، مرعبا ، مسقطا لسلطات الحكم الفاشل والفاسد ، بﻻ منازع … والسﻻم …








