ينتهى فيلم جمهورية الموز ، بموت البطل الفاشل قبل نهاية دوره ، بمشاهد رحيل معالم جمهوريته ، التي ابتدعها واخرجها ، صوّرها ومثّلها ، تيار التكهرب الوطني ، “بذبذبات ” قوة المئتين وعشرين فولت ، ويبشر برحيله قبل رحيل سيده …
انه فيلم العهد الفاشل ، بكل مقاييس التقييم المحلي والدولي لنقاد من عيار المثقفين المحليين ، وخبراء دول المجتمع الدولي …
يا لعار المتمرجل في شبابه ، الذي كان يملء فراغ ساحات ” التفرعن والعنترة ” كما فراغ جمجمته ، الساكن فيها ضجيج وهم السلطة ، فتحطم ﻻ أسف عليه ، بقدِّه وقديده ، وانتهى فيلم دعارة الحكم ، بموت البطل ، والأبطال الثانويين ، والكومبارس ، ومن لف لفّهم ، وأطفئت الأنوار ، وعاد رواد سينما الصور السياسية المتحركة ، من حيث اتوا ، خاويي الوفاض ، يلعنون ساعة ام البطل ، ومن شد على حشده ، وكل من شاركه كذبة فيلم اﻹصﻻح والتغيير ، ومات البطل قبل نهاية عرض الفيلم … والسﻻم …








