ﻻ ، لسنا في معركة تصفية اي حل وطني ،ينقذ لبنان من وحله النتن …
اننا في طور شبك الآيادي وما اكثرها ، لتأسيس جمهورية لبنان الحديث ، وطن الإنسان والعدالة …
المقاعد متوفرة لكل ضنين على حبة تراب وطنه ، لكل من حمل افكار اعادة بناء وطن الأرز ، بمواد بنائه غير المغشوشة ، القوية التي خضعت وتخضع بدقة الى معايير مختبرات الثوار ، والتي عليها ان تنجح في حيازة نقاط مميزة …
لقد تم ، ويستكمل بالفعل ، اختبار نوايا الحوار ومناقشة معايير الإسمنت الوطني المسلح ، وكافة مواد بنائه ، على طاوﻻت جدل العقول الدسمة والواعية لمخاطر فشل البناء الوطني القادم …
مقترحات كثيرة ، من مدارس فلسفية عميقة ، ومتشعبة ، جديرة باخذ دور لها في اعمار مداميك الجمهورية الثالثة الحديثة ، متعددة الحلول الناجعة …
ﻻ فرق بين مسار يمين او يسار او وسط سياسي ، المهم ان يحظى المسار على موافقة اﻷغلبية المطلقة لثوار السابع عشر من تشرين ، عندها فليَحكم لبنان ، اي عقل بنّاء ، وكفانا تمرمغا وتملغصا في وحل الحصص والطائفية ، وليأتي الحاكم المناسب الى المكان المناسب ، فقد عانينا مايكفي ممن خدعونا بوطنيتهم الوهمية ، بزعامتهم الطائفية البغيضة ، ادوات ُ وهمِ حكمِ وطن دمروه بها ، لأنها بالفعل ادوات التدمير الوطني بامتياز … والسﻻم …








