شكرا بابا الكل …
عونستان … للتوضيح … اسم على مسمى مرحلة اﻹنتقام والتدمير بقيادة بابا الكل ، وفرقته المصرصعون التابعون لشخص عماد دم نيرون حارق روما الشهير …
مرحلة حكم عونستان ، تشبه في نسختها ، بتطابق مذهل ، مرحلة داعش التخريبية ، بقيادة ، شحاد ابو مشاية ، امير المؤمنين به ، هم اﻷوباش الذين عاثوا في اﻷرض فسادا ، وتجبروا وتسلطوا ، ذبحوا دمروا ، كسروا وحرقوا ، ثم ” بح ” ذابوا ” كفص ” ملح في مياه مسيرتهم الوسخة …
عونستان يا سادة يا كرام ، حكم مجموعة زعران ، وبلطجية ، وعناصر مخربة ومستفيدة ، قدّموا النموذج الخبيث المتقدم ، لكيفية وصول الرعاع الى مراكز السلطة ، بطرق مداهنة ملتوية على قانون ودستور ارتضاه شعب لبنان العظيم لنفسه ، فاستخدموا بعض نقاط الدستور وبعض المواد القانونية الرمادية ، وتسلقوا ” حبة حبة ” الى المجلس فالقضاء فالرئاسة ، اﻻ عظم الله اجركم ، ﻷنكم ما نسيتم دفع اجر من دفع بكم بهيمنة سﻻحه الى فخامة كرسي الحلم العوني …
الدواعش وعونستان صورة وجهان لعملة واحدة …
فاﻷولى منظمة ارهابية ، اطاحت بانظمة فاسدة اكثر منها ، ورحلت كالكابوس المخيف ، عن عمر ﻻ يناهز العشر سنوات بالتمام والكمال ، وخلفت وراءها انتقﻻبات على رؤوساء لم يقصروا في ظلم شعبهم ، ومن هذه الزاوية يمكن القول ” شكرا داعش ” شكرا لكافة امراء السفح وارتكاب المعاصي …
والثانية هي عصابة علي بابا الكل ، وهي صورة مجموعة عونستان الجهادية ، على ميمنتها ، يقف راعي المسيرة سيد آلة الحرب المقاومتجي ، وعلى ميسرتها رعاع دواب الرجلين ، وزبانية ديدان المجتمع ، يؤلفون سويا فرقة ” دواحش ” ، خوازيق تفتيت الوطن ، حيث امعنوا وفور استﻻم كراسيهم الى فكفكة براغي ممتلكات الدولة ، وسروقها ، ودخل بعد وقت قصير ، الحابل بالنابل العونستاني ، وتضاربت مصالح المحاصصة بينهم ، وتقاتل اﻷوباش على وتوزيع الغنائم ، ودارت رحى المعركة النهائية ، لجمورية كان اسمها لبنان ، وصنفها المجتمع الدولي بالفاشلة الفاسدة غير القابلة للحياة …
فشكرا لقائد “العونستانيا ” وشكرا لرميك سهم التدمير برمية من غير رامي …
وبعد خراب بصرة لبنان ، وتدمير مجمل معالم ما تبقى منه ، باتت ارض لبنان ” على اﻷرض ” وهي صالحة لقيام الثورة العاقلة ﻹعادة بناء وطن اﻷرز الحقيقي … والسﻻم …






