كان يما كان , سيخبر الجد ﻷحفاده ، انه كان في سَيّد ، سِيْدُ من تعنتر وتجبر ، بس فوفاش ، يبيع فستق فاضي ، للدراويش المؤمنين بالله ، الذين شكلوا غالبية اعداد المناصرين له ، وهم من سكان الضيع الحدودية اﻷمامية اﻵمنة ، مزارعين بسطاء طيبين ” معترين ” ﻻ ترعاهم وﻻ تهتم بهم ، من كانت تسمي نفسها دولة ديمقراطية …
وشكل لبنان لمدة طويلة ملعبا حاضنا ، مُرَحِباً بالمضطهدين ، الهاربين من بﻻدهم ، بسبب آرائم المعارضة لحكم دولتهم الفاسدة ، ولجؤا الى لبنان وهو تماما مثل الدولة التي هشلوا منها ، فوضوي مليء بالفساد وبرجال الزعرنات وأكل حقوق الناس ، والسمسرات والرشاوي ، لكن بطريقة ” كﻻس ” اوروبية الهندام ، وكانت حدود وابواب لبنان مفتوحة بل في الحقيقة ” سايبة ” ، والله وحزبه راعيها ، هي دولة ” حارة حريك “كل مين ايدو الو ، مرتع الهاربين والفاريين والمطلوبين ، وعناصر المقاتلين في سبيل الله ، الذين انضموا ﻻحقا الى صفوف سيد البنادق وصواريخ الرعد والزلزال وخواتها ، سيد يتباهى بانه وكيل وﻻية فقيه الفرس ، على تخوم حدود ، يسرح ويمرح فيها ، بسﻻحه المتفلت وشبيحة امل لبنان …
ولسخرية القدر ، فان صواريخ مكرمة وﻻية الفقيه ، لم ترعد بتاتا ، ولم يرها احد ، ولم تُفرِِحَ يوما ، قلب مجاهد ، يتوق لمشاهدة ضرب هدف ٍ ، يصل مداه لما بعد بعد حيفا ، وانطلت الكذبة الواهية على الكثير من رفاق المجاهدين واهلهم ، وتبين مع مرور الوقت ، ان القضية اﻹلهية لم تكن سوى كذبة من تأليف وتلحين وتوزيع سيد حزب الله عنتر زمانه …
ويكمل الجد ﻷحفاده حكاية وهم حزب ، انتحل توكيﻻ من الله ، فحكم ، وتحكم باسمه زورا وبهتانا ، وأكمل الجد سرد حكاية مسخرة وهم حزب اله الكذب ﻷحفاده المندهشين ، وعيونهم “مبحلقة ” غضبا وكرها ، وتابع قائﻻ …
وبعد اهتراء هيكل كادرات حزب الله ، بفعل ملء جيوب القياديين ماﻻ حراما ، واسشرى البطر واﻹستكبار ، على كل اعضاء وقياديي الدرجة الثانية ، المصلحجية والشبيحة ، واكتنزوا بما تيسر لهم من خوات ومن عموﻻت ورشاوى ، على حساب وظهر المغرر بهم ، واندثر حزبهم في مهب ريح الممانعة الشكلية ، ولم يتبين ﻷ حد وجهة فرار اركان قياداتهم ، ولم يذكر التاريخ عنهم سوى انهم تاجروا بصواريخ الرعد وكسبوا من تجارتهم اموال حرام ، كانت سبب بﻻئهم ، فاندثروا … والسﻻم …





