ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في باريس في 10 ديسمبر 1948 على أن “لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرِّيته في اعتناق الآراء دون أي تَدَخّل، وفي استقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها ونَقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية”. (المادة 19).وبالتالي فان حرية التعبير تسمح للفرد التعبير عن معتقداته وافكاره وارائه دون الخوف من اي رقابة.فهل التعبير عن الحرية مقيد؟ وهل هو مطلق؟ والواضح انه ليس كذلك.
كانت وما زالت الصحافة في لبنان تتعرض لضغط كبير من جهات سياسية مختلفة لعدم النطق بالحق وكشف الكذب والسرق وفضح السياسي اللامسؤول , قليل لا بالاحرى نادرون اللذين يتكلمون بشفافية مطلقة دون الخوف من السلطات السياسية ومن بعض خواريفهم التبعية. بالاضافة الى المواطن الذي لا يستطيع تقديم رايه بدين غيره او حتى بدينه ولا يمكنه التعبير عن ميوله الجنسية فهي بالنسبة للبعض محرمة والبعض الاخر يقول بامكان الانسان اعتناق الدين الذي يرغب وقول ما يشاء بحق غيره هذا ما ادى الى خلق النزاعات بين الافراد وادى الى زيادة التعصب الديني .
من هذا المنطلق يمكننا القول ان حرية التعبير معترف بها عالميا ولكنها ليست مطلقة انها تحت رقابة الخائفين من الحقيقة اصحاب السلطة وبعض الكافريين الذين يتسترون برداء الدين . فهل ستتحدث القوانين المتعلقة بحرية التعبير؟ هل سنصل الى هذه المرحلة من التطور الثقافي والعقلي؟






