ما ادراك ما حزب اله الصواريخ ، الذي يَعْظَمُ فيه تنظيم كوادره وثبات عقيدته في قتال الصهاينة ، لمحو اسرائيل من الوجود …
وكما يتخفى تيار العهد ، ليغطي عنترياته الفاشلة بالقول المأثور المتباكي ” ما خللونا ” ، انتهج سيد المقامة القوي ، نسخ الزعم نفسه ، مع فارق ان قوى الظﻻم الدولي مجتمعة ، تقف في مسيرته التحريرية ، لتكون حائﻻ يمنعه من الجهاد في سبيل الهه الوهمي ، الذي باسمه ، اعلن نشأته ، وتوعد اﻵخرين كائنا من كانوا بانتهاج اﻹستشاهد في حالة وقوف اية قوة عسكرية في وجهه ، وسيكون مضطرا لمواجهته وانزال اشد الهزيمة به ولو ” تشقف ” وتناثر الحزب من حزام قضيته الناسف ، فظن انه أخاف اخصامه ، بتهديه هذا ، واسترسل في الحرب العبثية التي لم تصل الى حد خدش اسرائيل ، وتبين فيما بعد انه فضل مد يده الى عدوه الصديق ، لترسيم الحدود ، صلب شعار المقاومة ، التي تتستر بخفة وراء هكذا كذبة ، التي فضحها عدم لجؤ سيد العنتريات الوهمية الى استعمال اي من صواريخه المكدسة بالمئات حسب ادعائه …
واا مقااااومتاااه … واا تحريييراااه …
وانقضت فترة من مسرحية التحرير ، تلهى بها سيد اﻹصبع اياه ، واستعاض عن التحرير ، بالقيام بطﻻت على شاشات البروبغندا ، وصرع الناس بتحليﻻت احدثت فقط جعجعة ، ضوضاء ، وجلبة ، ولم تجلب قط في الميادين الحربية وﻻ في السياسة سوى ، تحدي شركاء الوطن في الداخل بسﻻح غير شرعي ، الذي استعمله فزاعة ، في عملية تفقيس زبانيته لقضم مراكز الدولة الرسمية ، بتسهيل من متعهد العهد القوي ، المسهل والمستر على مشغله ، ومعلمه ، بهدف اﻹنفراد في المقابل ، بالقيام بسياسة الكيدية ، ضد خصومه اصدقاء اﻷمس …
وفجأة اندلعت حرب ضروس بين الصهاينة ، اعداء الله والحزب اﻹلهي ، وفرقعت صواريخ جهنم في مناطق غزة بكاملها ، وهي نيران صواريخ الرعب ، والتفجير الصهيوني الذكية المتطورة ، ﻻ صواريخ زلزال وﻻ رعد ، وقامت الدنيا ولم تقعد ، وثار الشعب العربي بكامله بوقفة ضد العدو المحتل الغاصب الصهيوني الغاشم …
وحتى ﻻ نعطي مرة جديدة لسيد العنتريات الوهمية عذر ” كنا مستعدين لمحو اسرائيل بس ما خلونا ” ، نحن اللبنانيين مقيمين ومغتربين المنتشرين في كل انحاء العالم ، نتمنى ونترجى نركع ونستحلف السلطات اللبنانية ، والقوى الدولية ذات الصلة ، انه ” الله يخليلكن اهلكم ويستر على عرضكم ” إفتحوا لحزب الفوفاش ، ابواب ال “زحفاً زحفاً ” حتى القدس ، فإما يتصارع وينتصر ، وهذا من سابع المستحيلات ، واما لا يبقى منه مخبر وهذا مرجح بقوة … والسﻻم …





