نطق زكريا سيد المقاومة الهزلية مرة جديدة ، واتحفنا بترداد اغنيته التهديدية الفارغة ، ﻷصدقائه الصهاينة ، وابدع في بروفا اعادة قواعد اﻹشتباك بنسختها المنقحة مع عدو يفوقه بقدراته العضلية العسكرية ، الراسب في امتحانات اخفاء تعاونه مع سيد اصابع الببو يا خيار القتالية ، وبعد ان قلم سيد المجاهدين في سبيل المال ، مخالب قدرات اسلحته التقليدية والنوعية بلمسة تحديث اميريكية المنشاء ، واعاد رص صفوف من تبقى وما امكن ، من العناصر المهرولين نحو الغرب الواعد ، المغرر بهم ، بآيات الوعود الصادقة …
اطل المقيت ، ” الفشيّخ ” ، صاحب الحركات المقاومتجة العبثية الخاسرة اياه ، بعد ان استشعر ” يا لرفاهية حسه العسكري ” ، قرقعة سﻻح اصدقائه ، حينما قاموا بمناورات بروفا إستعراض اسلحتهم الجديدة المتطورة ، يلوحون بها ، وبإمكانية استعمالها ، اذا او متى نكث سيد التفاهمات العميلة ، باي بند من بنود اﻹنصياع الى تجميد اي تحرك عسكري او اطﻻق صواريخ او حتى نار رصاصات اﻷسلحة الفردية ، كما هي مستتبة الهدؤ منذ امد آخر اشتباك صوري بينهما …
انه الزمن الرديء لظهور سيد العنتريات الفاشلة في عز دين زنقته مع منطق وجود المقاومة ، خصوصاً ، بالنسبة لمن اتسخ وجهه بعار القيام خطأً ، بالقبول باﻹجتماع للتفاوض على ارض محتلة ، مع عدوه الوهمي ، بنمط تفاوض ممل ، طويل ، لترسيم حدود ما تبقى من مساحة مزارع حجة بقاء مسرحية مقاومته في الشكل ، اجتماعات محببة على قلب العهد ، لتوريط سيد البندر ، بارباكات من صنف اين يبدأ المفاوضات والى اين سيصل بها ، فهل يعقل ان ينزع السيد بيده ، ذريعة تمثيلية إدعائه اﻹستمرار بتحرير مزارع شبعا ، بعد ان يكون سلمها بالكامل لوسطاء خصومه الدوليين ، يا ترى ?
لقد تبين للواهم المحارب ، فداحة ما تسبب بخسارته بعد حرب تموز الماحقة ، واستنتج متأخرا انه لو كان يعلم امكانيات اسرائيل العدوانية ، ﻻ والله ما كان ليفعلها…
واليوم ، وحتى تسمع جيدا وبوضوح ياسيد اسياد المقاومة ” الفوفاش ” ، نحن ابناء نتاج فواتير حرب تموز المدمرة ، سنقف بكل قوانا المحلية والدولية ، لكسر عظام رقبة كل من تسوله نفسه ، اعادة تدمير لبنان برعونة قرار حرب نسخة عن ” لو كنت اعلم ” … والسﻻم…





