بعد ان ترسبت غبار موقعة زيارة حبر اعظم فرنسا ، وبعد اجتماع الحسم مع الثوار الطليعيين ، وبعد تبديد غموض دور السيد ” لو دريان ” وتقرأ بالعربي ، وتأكد للجميع بانه دريان بكل تفاصيل محتوى مختطات جماجم المسؤولين ، وفَضَح الرئيس علي بابا ، بأنه هو بالذات ” الخربان ومش دريان بشي بنوب ” ، وناتع خلفه قرطة عصابة تركيبات افﻻم اﻻصنام المتحركة ، حسب ارشادات ، وتعليعمات ، الفقيه ، باوامر موجات ريموت كونترول باللغة الفارسية …
بحكم المؤكد صُعِق ” المش دريان ” بردة فعل عقوبات “الدريان اييف ” السيد وزير خارجية فرنسا ، المستند على دعم اوروبا ، وتأييد العم سام ، الذي بيضه اﻹقتصادي العسكري وحده ” بكبر البطيخ ” ، لذا فعقوبات اييف الدريان ، الصارمة القادمة التي هدد بها ، هي الرد المباشر الدولي المناسب ، على سﻻلة الدب المذنب الفارسي ، بديﻻ عن المفاوضات النووية المستحيلة مع العقل المدبر ايران ، المتخفي برذاذ غبار حوافر بغل الممانعة الدائر في حلقة المقاومة المفرغة …
لم تكن لقاءات الدريان بذات اهمية ، الى قصور المسؤولين ، ولم تكن هي الحدث ، وتبين انها لم تعد منظومة الفساد الحاكم قبلة انظار اي من الدول اﻹقليمية او الدولية ، واهترأت بضاعتها السياسية ، وفاحت منها روائح جثث الموتى السياسيين اﻷحياء ، بفضل اﻵت التنفس اﻹصتناعي المقدم بخبث هبة مجانية مفخخة ، من الفرس ، وبات من الواضح ان العالم الحر قد استجاب اخيرا لمطلب بطريرك الشرق وسائر انطاكيا ، بتدويل معضلة الحكم ، وتندفع القوى العظمى اليوم وبزخم ، ﻹحتضان ثورة السابع عشر من تشرين سنة الفين وتسعة عشر المجيدة ، حيث وتوسعت مروحة لقاءاته ” اي العالم الحر ” مع خيرة عقول الثقافة الوطنية ، وطالت لقاءات النقاشات الهادفة معها ، لساعات ، بالتوازي مع اﻹجتماعات مع ثوار اﻹنشار وفي المهجر …
إنها ايها السادة القفزة النوعية التي حققتها ثورة السابع عشر من تشرين ، بحلولها الوازنة ، والشباب الساعي والمندفع …
ويأتيك جاهل ، بمعية حقود فارغ فاجر ، ويسأﻻنك …
ماذا حققت الثورة … والسﻻم …





