صاروخ لبناني دموي ثوري مداري سيسقط في اية لحظة …
على رؤوس تيوس العهر ، في عهد قنابل كيدية حقد التفجير الذاتي ، متسببي اضرار تمزق شبكة اﻷمان اﻹجتماعي ، سيسقط غضب صاروخ الشعب المداري الذي خرج اخيرا عن مسار خط الصمت المذل ، بسرعة تفوق الأربعة مﻻيين خطوةَ تَحررٍ في الساعة ، رقما يوازي تماما عدد المقهورين ، الممحوقين ، المسحوقين ، بجزمة ارباب التعذيب الممنهج المتخصص في لبس احذية العار والتبعية ، صناعة نزواتهم المَرَضِيّة ، من فرس ايران الجدد ، اصحاب المنتجات السامة ، تُقَدّم على صورة الجزرة والحمار ، يا حمار المواطنة المتشيعة.
سيسقط قريبا ، الصاروخ المداري الدموي الحقيقي ، على رؤوس ” النيفا السياسية ” المتحكمين بالعباد ، المنتصبة عواميدهم الفقرية كحيوانات غابة الحكم الكاسرة ” ، اما قاتﻻً او مقتوﻻ ً” يشيعون على المﻷ تهديداتهم الصارمة …
إﻻّ أن ” صرماية الشعب ” ستصنع لهم نُصُباً ، من وحل نتانة ما اقترفت ايياديهم من ذبح اعناق شعب مسالم ، وزهق دمهه ، كرما لعين شهوة السلطة ، وامعانا في تجارة رقيق السياسة …
سيسقط صاروخ الثورة الدموي ، المداري ، حتما وبالتحديد ، على بقع مراكز ” مخوخ اﻹجرام ” المطلوب تصفيتها ، المحددة بدقة احداثيات خطوط طولها وعرضها ، لتحولها ، جماجما ،ً جيفاً ، لن يصلح فيها مدفن ، بل ستحرق بآتون غضب من بقي خلف شهداء الوطن اﻷحرار …
الى الصاروخ المداري در ، ﻷن زمن سلطة الوطن ، سيدور وينهي مرورك الفاسق ، يا زمن الحكم المارق الوسخ الرديء ، ويطهر مطارحك الموبؤة بالفساد ، بسائل من سيل العقول الوطنية الصرف ، عيار اربعة وعشرين قراطا نظيفا ، ” سيقرط “بالعمق شلوش منابعكم مهما استبدت في تراب منبع اﻻبطال الثوار … والسﻻم …





