
كنت تستميت بجمهورية الكرسي ، ايها ” قائد ” شعارات شعب لبنان العظيم ، بالتزامن مع اهازيج ” عونك جايي من الله يا لبنان الغالي ” كما حنا حزب الله كما حنين عون الله ” ، وكنت تستميت للوصل خاصة قبل وأبان تحضيرك ، لتقبيل بل للحوسة ، جلود اخصامك ، واستشرس بأظافرك وأنيابك ، في شق طريق الوصول الى حلم رئاسة جمهورك ، وليس الجمهورية ، جمهورك المصفق لك غباوة ، وتضليﻻ ، والصائح تهليﻻ ، شعارات ، جهزها بحرفية ودقة ، جهابذة خبثاء الفريسيين ، كتبة معاونيك ، برئاسة صوصك المدلل انذاك ، ” الباسيلي ، بالستي المدى الصاروخي ” ، الموعود بالمعربشة خلفك الى الكرسي ، متى وصلت ، وبعد ان ينهيك بدس سم توجيهات ، يمليها عليك ، فتقع على وجهك وانت تتأرجح في المسيرة …
اوهمتنا بانك ستنفذ اصﻻحك وتغييرك ، انت ، ” او ﻻ احد ” سواك ، هل تتذكر …
لقد ، إنفجر اخيرا بين رجليك ، لغم حلمك الزائف ، فسقطت ، كما تقتضي خطة جبران ، ووقعت في” حفرة التي نصبتها ” كذبة إصﻻحك وتغييرك ، وصرت تتمنى الموت على المراوحة في وحل الهزيمة ، لقد صرت عبرة ” مقرفة ” لأمثالك ، الشتامين ، الصياحين ، المدعين ، الفاشلين …
ابدا ، ﻻ ، ﻻ تسمعنا ، يا ايها المنتهي الصﻻحية ، وﻻ تهذي مجددا بمقولة “ما خلونا ” فقد اتى قبلك ” البشير ” وارعب الفاسدين ما ان سمعوا باسمه ، فالتزموا وانتظموا طيلة فترة تحضيره لملء فخامة كرسيه ، ولم نسمع منه قبل استشهاده ، اﻻ مقولة ” على الكل يعني الكل ” ، واجب الإلتزام بوقف الفساد وقد الزموا بالفعل ” كلن يعني كلن ” وفضل ان يموت شهيد الوطن على اﻻنصياع لاوباش العصابة الحاكمة …
لتذهب ، وحكمك ، ومنظومتك ، بﻻ رجعة ، الى دنيا بﻻد الله الواسعة ، او الى دنيا الآخرة ﻻ فرق …
والسﻻم …







