
انصر يا رب ، اطفال ، واوﻻد ، لبنان ، على من ﻻ رب لهم سوى رب المال ، وﻻ شعانين عندهم اﻻ الفساد ، متناسين وصيتك ، باﻻ تعبدوا ربين ، ربكم السماوي ، ورب المال الدنيوي …
اليوم تخرج بيعتك يا رب ، حاملة سعف نخيل ، واغصان زيتون ، مرتلة ” هوشعنا في الأعالي ، وعلى الأرض السﻻم ، وفي الناس المسرة ” فﻻ تخذلهم وﻻ تردهم خائبين ” …
لم يعد للبنانيين ، بكل طوائفهم ، المؤمنين برسالتك السماوية العادلة ، الصادقين في حفظها من الدنس ، اﻻ الثورة ، على زمن القهر الكبير ” قهر عهد التسلط “، والطلب منك ، مساعدتهم على التخلص من جﻻديهم ، عصابة بابا العهد واعوانه …
لقد اصبح المؤمنون بك ، بفضل بابا الكل ، هياكل اموات متحركة ، ﻻ حول لهم وﻻ ، سوى نضال ، بعضهم القادرين على الإستمرار في صراع نيرون العصر ، اﻻ فانصرهم يا رب …
سعف البلح والنخيل ، غصون الزيتون ، ودموع شموع الأطفال والاوﻻد ، ترجوك ، بل تتضرع اليك ، بان تسرع في طرد من بيتنا ، الكفرة ، والزناديق ، وزبنابية العهد والسلطة ، “وحاخاميي ” الحكم ، ” وفريسيي ” المنظومة ، ” وخامنئيي ” دعم العهد المدجج بدروع فارسية الصنع ، يهودية المنحى ، صهيونية المسار ، المحصنة ضد سهام وسعف نخيلنا القتالية ، غير المجدية في هكذا صراع ، رحمتك نطلب يا رب لتزل على مؤمنيك سﻻما وامانا …
وباسم حاملي السعف والنخيل والشموع ، ننبهك بكل جدية ، ايها الإله السماوي ، وفي حال استحالة تدخلك الحاسم ، فان الثورة ستحول السعف الى بنادق ، وغصون الزيتون الى الى طائرات “الدرون ” الحديثة القتالية ، وشموع ” البكائين على حالهم ” الى قاذفات لهب جهنم ، صنع وتقديم مالكها “بي الكل” الصاعد اليك في القريب العاجل … والسﻻم …







