فص ملح وذاب …
اينك يا فخامة النافخ في بوق التحدي ، ومثلك اين الذي اعتلى منابر تصريف افعال اللغة الفارسية ، بل اين مربي ارانب الحلول السحرية ، ةغيره ةغيره من ممتهني مسرحية كلنا علوطن ، هل خار عزمكم من كثرة صراعاتكم العبثية ، وتكسرت اجنحة تفاهماتكم ، وتهاوت عضام هياكل سلطتكم وتسلطكم ، تستحقون والله ان يقف ، مبوﻻ على جثثكم ، اي طفل يتيم الوالد او كلي الوالدين نتيجة لتفجيركم نيترات امونيا صراعاتكم المدمرة …
شعبكم ، مصدر سلطاتكم ، وركيزتكم السياسية ، يتضور جوعا ، وﻻ يتحرك عندكم اي شعور بشري ، يا دواب المزرعة ، وتتركونه ينتهي احتضارا بطيئا ، على طريق الموت المحتم …
صدق فيكم ، كل من لعن ساعتكم ، وصدقت فيكم دعوات البﻻء التي اطلقتها عليكم امهات ضحايا تفجيراتكم المتتالية ، وستصدق فيكم نصوص شتم مزبلة التاريخ التي رميتم انفسكم فيها …
يقيننا انكم ، ما ، لم ، ﻻ ، ولن تصلحوا لقيادة شعب مليء بقدرات ، تفوقكم قيمة ومعرفة ، شعب لبنان الحيوي النشيط الواعد المستقطب للحياة ، وانتم تمعنون في منع اوكسجين الحياة عنه ، لتستمروا كما فعل اسﻻفكم في ” حلب البقرة المدرار ” ولو جاع بل ولو نفق كل شعبكم يا ” حوش ” …
لم يبق متاحا للشعب ، مع الاسف ، سوى الحلول الجراحية الموجعة لإستئصال سرطانكم الخبيث ، ونعلم علم اليقين ان الشعب سيخسر بعضا من اعضاء جسم الوطن المنازع ، لكنه سيعيد ترميمه بعمليات زرع طبيعية ، لتنموا براعم جيل الحداثة الطليعية ، الواعدة بلبنان الغد الجميل …
سطوتكم … فص ملح وذاب …
فذوبوا يا ملح فساد الحكم ، بماء نار الثورة ﻻ اسف عليكم …
يا وحوش الفساد والدياب …
والسﻻم …








