عهد حكم يهوذا الإسخريوطي …
“اسخريوطي” بهكذا حكم ، واسخريوطي ايضا بهكذا عهد ، برئيسه ، وبطانته المحيطة به ، وتلك ” المحاوطته ” من كل جانب ، ومشغلها وفقيهها سيد البعد التنظيري ، جيل اسلحة المقاومة الرابع المضلل …
اسخريوطي بكافة رؤساء المجالس بمدرائها العاميين ، بزبانية موظفيها ، فئة اولى ، درجة اولى ، ودكاكينهم تحت الدرج …
اسخريوطي بسيد حزب ممانعة نشوء الدولة ، وهذا النعت موصول بثنائي الأمل وحركاته ، موصول كذلك بمسؤلي جعجعة الحجج رؤساء جمعيات ابواق دفن الموتى الوطنية ، وكل من لطخت يداه او رجليه دعسا على كرامة شعب ثائر ، بعضﻻت وسلطة قواه الأمنية ، والعسكرية ، المخابراتية ، والقضائية المنحازة …
هو حكم اسخريوطي ، بأمه وابيه ، بكبيره وصغيره ، بمسؤوليه وموظفيه ، بدكاكين تخليص المعمﻻت الرسمية ، ادارات مدنية ومالية ، قضائية مدنية وعسكرية ، بمعقبي ذنى المعامﻻت الروحية ، بادارة نصب التعليم الإبتدائي المتوسط الثانوي والجامعي ، باداريي الجمعيات الوهمية الخيرية والإحتيالية التنفيعة الممتازة لزوجات المسؤولين بعين الخصوص ، وبكل مفاصل اﻻدارة الرسمية ، الخاصة ، ونصف الرسمية ، المدفوعة ، المجانية ، و ، او ” التشبيحية ” …
هذه الدولة ، بل الحكم ، بل العهد ، الإسخريوطي ، من اوقد نار الثورة واسعتجل تحركها ، بمباركة كافة اسخريوطيي عصابة علي بابا الكل ومن لف لفهم …
الإسخريوطية هي خيانة الوطن وهي ليست فقط تهمة وجريمة ، بل مسلكا ومنظومة فساد ، وقد اينعت رؤوسها وحان قطافها …
والسﻻم …








