
اشتدي ازمة … تنفجري …
من ديوان امثال ” التجليط ” العربي لكاتبها ، ومجمعها ، ” ابي بيفرجها الله الهبﻻني ” السائر على ما قدر الله ، ” والكاتبو ربك بيصير ” …
من هذا الديوان المؤشر اليه قصدا وعن سابق تصور وتصميم ، ” يا سبحان الله ” ويا لمساؤ الصدف ، ينطبق احد امثلة قارئي الكف والغيب والمستور ، الضاربين برمل حكواتية لغة الضاد ، ” وهو مثل شعبي شائع بحكم قصر نظر العرافين والسامعين على حد سواء ، كيف ان الأزمات ، والنوائب ، والكرب السياسي ، والصراعات الشديدة والدموية ، كلما اشتدت ، تعطي اشارات اكيدة ، كما يدعي حكواتي ذاك الزمان ، على “الإنفراج ” عفوا ” ألإنفجار ” القادم ولو بعد حين …
لكن لدى سلطة العهد القوي ، ومن خلفه وبجانبه وامامه ، سيد مرشد المغررين والمغرورين ، على درب جهنم ، وبهذا الصدد بالذات ، لديهم اضافات مهمة على توقعات تبصير عرافي أمثلة الأمس ، لناحية الشكل والمضمون ، لجهة تحديد بالضبط ، مسار وخارطة طريق ، كرة نار الصراع المدحرجة بعنف على طريق مسيرة شعب لبنان العظيم …
هذا في الشكل …
اما في المضمون …
فان انغماس عهد الفساد بألإمتياز الحصري الذي حصل عليه بفضل جهد مضن في الممارسات الناجحة والمتخصصة في لصوصية حكم الزعران ، سمة هذه السلطة المرفوعة على راحات سيد حزب اله المقاوم ، المسجلة في مسيرة حكم العهد القوي ، هي عﻻمة تجارة الرقيق السياسي ، الذي ﻻ ينازعه على ملكيتها اي احد ، تخيلوا حتى مجرمي اكبر المافيات المعربدة بصورة أشكال عصابات ، على غرار ، آل جهنم ، لصاحبها ومالكها ” التيار الوطنجي الحر ” …
انها مهزلة صدقية الأمثال الواقعية ، مع الأسف المعجل المكرر ، النافذ على اصل واصول سحنة عهد العار الوطني ، عهد فجور صغار القد والحجم النافخين بشدة في ريش سﻻلة ” دعويقات ” عصافير جنة جزر العذارى ، الفاسقة عارية الجسد …
اجل ، صحيح ، ومظبوط جدا ، بأن الأزمة ستظل تشتد وتستعر ، حتى ذروة الضغط الشعبي ، حتى تنفجر جماجم رؤوس عصابة الهيكل الفارغة اﻻ من تنانة غازات الفساد السامة ، سريعة اﻻحتراق المدمرة لأصحابها حين تبلغ ذروة العهر الفاسق ، وإذا لم تكن وشيكة الحصول ، فهي بالتأكيد ستنفجر بعد حين …
اشتدي ازمة … تنفجري …
بالتاكيد …
والسﻻم …







