
الزامية فحص الدم الوطني قبل تلقيح اي فخامة او نائب او صاحب شأن عام …
طبعا ، وقبل نقاش النتائج ، انه من غير الوارد اطﻻقا ، في معرض الزام المسؤولين ، بإجراء فحص الدم الوطني ، الأخذ بنتائجه على الإطﻻق لعلة فقدان المصداقية والثقة …
من جهة ، ﻻننا اجرينا للسلطات المتعاقبة ، التي حكمت بالتسلسل الجيني ، الفحص مرارا ، سابقا ، وعلى مدى الثﻻثين سنة المشؤومة ، وتأكد لنا اصابة جميع من تلوث بكرسي الحكم وزبانيته ، بفيروسات السل الوطني ، والجدري الحزبي ، والسعال اﻻداري الفاسد المعرف عنه بالديكي ” الرومي منه والإيراني ” واخواته الوطنيين ، وكانت تأتي النتائج إيجابية بالكامل ، لتأكد المؤكد ، باصابتهم جميعا بهذه الفيروسات المعدية والفتاكة …
ومن جهة ثانية ، ﻻ نعتد وﻻ نؤمن بمصداقية فحص ” بي سي آر ” حديث العهد ، “حديث السنة السؤ عنه ” في العصر الجرثومي ، الذي يعطيك نتائج متناقضة في مجمل النتائج ، وهو غير موثوق وﻻ قاطع النتيجة او حاسما لها وهو مشكوك بصدقيته ، وبالتالي قد تأتي نتيجة فحص المسؤولين والزعماء والموظفين بكافة درجات السلم المؤدي الى عليائهم ، سلبية ، نتيجة ضغوطهم ونفوذهم ، او لبذخ سخي ، على دكاكين مختبرات التزوير ، واﻻفادات المضللة ، المصدرة غب الطلب ، وبحسب رغبة زبانية جهنم السلطة ولفيفها …
المطلوب وبسرعة ، اجراء فحص دم وطني صارم ، دقيق المنهجية والمعايير والمكائن الفاحصة ، بإدارة وتشغيل ، اطباء مشهود لهم بالكفاءة ونظافة الكف ، ومن دون جدال ، من غير البيئة الحاضنة لوزير صحة التشيع وعدم الهلع ، اللص الظريف الحامد حسن …
انها شروط صعبة التحقيق ، بل غير ممكنة ، مع جﻻميق لحم زور الحكم المشكوك اصﻻ بحيثيته ، وحدوث عجيبة قدومه تدليسا ، وكيفية تنصيب نفسه ، بواسطة تنصيبة التفاهمات المشينة ” موضة عصر العهد القوي بجبله وصوص قصره الباسل “…
لن يقدر على اجراء فحص دم الوطنية هذا ، سوى ، ثلة من شباب ثوار الصراع ، المكشرين عن انياب التجرئ لإعﻻن سلبية نتائج الفحص ، واستبعاد كل مصاب عن تلقي لقاح المناعة من فيروس يطفح من جسم حكم العهد المصاب حتى العظم بفيروسات لعينة ، اﻻ لعن الله امثالهم واسكنهم فسيح نار جهنمهم التي صنعوها لأنفسهم ، ليوم اﻵخرة …
وسنصعق بالتأكيد من اﻻعداد الهائلة من مصابي فيروسات معادية للوطنية وستكون الفاجعة ، حينما تقام مجالس عزائهم في كل محافظة ، بل كل قضاء ، بل كل بلدة ، بل كل شارع ، بل كل حي ، بل كل بيت …
اﻻ جعل الله بيوتنا في عزائهم عامرة … والسﻻم …







