
اشارات سير من بطريرك الدير …
محور الحركة السياسية ، القيمة ، والجدية ، في هذه المرحلة ، هي حملة بطريرك لبنان ، غير الدينية ، تحت شعار تدويل مصيبة لبنان المزمنة ، المستعصية على الحل ، بفضل عهر عهد البلطجة ، الرافض لحل التفاهم الداخلي ، وقد عبقت دول الخارج ، بدعوات الى الإصﻻحات اللازمة والملزمة ، ودعت اليها بكافة لغات العالم الحر المتعددة ، ثم تضاءلت شعلة الإنطﻻقة ثم انطفأت …
ولم تحقق اي شيء ” قرطة حنيكر ” العهد وﻻ اخواتها ، شلعات الأربعة ارجل السياسية ” ، وﻻ مرجعيات اوكار التموضع الطائفي ، وﻻ متقيئي مطالعات المحللين على الشاشات …
وقد برع طباخو الحلول وابدعوا ، في الدوران حول نار المماحكة والكيدية والمحاصة التي كانت تدفأهم فيما مضى ، عن بعد ، واحرقتهم حين اقتربوا كثيرا منها ، واستعرت ، بسبب نار التهاوش بانياب الكره وعداوة الكار ، حتى صدحت فيهم حنجرة فيروز المتألقة ، بﻻزمة اغنيتها الشعبية المبكية ” يا دارة دوري فينا ، وضلي دوري فينا ، تينسو اساميهن وينسو اسمينا “…
وبالفعل لقد نسي اللبنانيون ، والعالم ، معالم مقولة ” نيال من له مرقد عنزة في لبنان ” واعلنوه دولة فاشلة ، تديرها زبانية ” جهنم ” بقيادة قائد شعبه العظيم الى الهﻻك …
لم يرق بتاتا ، لبطريرك ، من اعطي له منذ زمن بعيد ، مجد لبنان ، ان يشاهد ويشهد على زوال الوطن ، بمسيحييه ومسلميه ، فجد سعيه الى جمع شتات مواقف الزعامات ، خاصة رؤوس بطاطا السياسيين المسيحين ، واستقبل مستمعا بدقة ، الى عديد الزوار ، من طوائف واديان النسيج اللبناني ، ورؤوس بطيخ ، منتج ، قيادات ، وزعماء محاور اﻻشتباكات المحلية ، المفتعلة ، العبثية ، ونصح بل الح الدعوة اليهم بفض خﻻفاتهم بارقى حوار وافضل تفاهم للعودة بانفسهم الى حضن الجمهورية اللبنانية …
لقد اعلن بعدما اضناه السعي ، بطريرك لبنان ، مكرها ، ان كل جهوده ودعواته بآئت بالفشل ، ولم يعد يأمل بعودة الإبن الضال كما جاء في الكتب …
مؤسف مبك ، عناد حكام شعب لبنان العظيم ، عصابة البرابرة ، فهم ﻻ يمتلكون مقدرات توازن العقل والحكمة ، وﻻ ملكة البصر والبصيرة ، وﻻ شيم الحاكم العادل ، وﻻ صفة الأب الصالح ، وﻻ الراعي المستميت على سﻻمة وحماية ابناء رعيته …
ها هو البطريرك الراعي ، اليوم السبت تاريخ السادس والعشرين من شهر شباط من العام الفين وواحد وعشرين ، بصفته بطريرك لبنان العظيم ، في وقفة مارد ، يهز في اليمنى عصا التدويل وفي اليسرى ، يعطي اشارات سير رعيته نحو الخﻻص ، ﻻن آخرة الدواء هو الكي ، وسيشهد اليوم ، صرح ” مجد لبنان اعطي له ” كما في ايام اسﻻفه البطاركة ، بان مجد لبنان ، قوﻻ وفعﻻ قد اعطي له …
والله الموفق … والسﻻم







