منجنيق بدائي الصنع الجيل الاول لاسلحة القتال ، والقتل ، والتقاتل ، اردى مارد العنتريات هولاكو وقتذاك ، كما ذكر المؤرخون المحترِفون المعتبَرون وقتذاك ، واجمعوا على ان واقعة هولاكو ، كان حدثا ، صنع الفرق بين مارد القوة عن غير حق ، وحق اي مُسْتَضْعَف ٍ ، في حذف هولاكو الوهم العنتري ، المارد الذي لا يقهر …
ويؤكد المؤرخون كذلك ان من اسقط هولاكو ، كان قزم القامة ، قزّم طولا وعرضا ، بعملية القتل هذه ، رمز سطوة عملاق العضلات المخيفة ، وأسس لقاعدة جديدة في منهج الأنتصار على التسلط الواهم ، المتشبث بقواعد التهويل ، والمنظرة ، في ساحة مقاومة الأعداء ، وهي سياسة ، دأب على اتباعها ، منذ بدئ الخليقة ، كل ، بل اي ممتهن لتجارة الشعارات ، ومقاومة طواحين الهوا ، بداية من الأناضول ، الى الصين ، حتى حدود الفرس ، الأباء البيولوجيون لإيران الملاليين ، وفقهاء الشعوذة في العاب خفة سحرة وفريسيي حروب الردة ، وخداع في مقاومة عدو وهمي ، شغْل ايادي سيد ، بل اسياد انتحال صفة الألوهية ، ومُدَّعي تمثيل رغبته عز وجل ، في دحر بني اسرائيل والصهاينة ، واولادهم منهم بالتساوي …
واستمرت اسطورة هولاكو والمنجنيق في التفاعل في عقول الناس المقهورين ، المُخضعين لوِزر نير سلاطين عهود حكم الشعوب ، وَوُلِدَت ثورة ، وَوَلَّدَت ثورات ، بدلت منظومات ظلم السلطات الإلهية ، واحزاب الله المزيفة ، بكافة وجوهها واشكالها ، وبتنا نشهد بأم العين في عهد عونستان الشرق ، “مناجيق هولاكوية” بالآلاف ، ترغب وتسعى جاهدة لإسقاط فاسدي الحكم ، بحجارة مناجيقها …
وكل منجنيق واننتم بخير …
والسلام …








