نتائج فحص الحمض النووي …
لسيد حزب السلاح الإستراتيجي …
ها هي سنة جديدة واخيرة ، تُطل على مراقب عقود الصفقات والنفقات فيما بين شركاء الإتجار باتفاقية مار مخايل ، التي دنى استحقاق أجَلِها ، بالتزامن مع انتهاء عهد عونستان ، الشريك الخصم لسيد ، فائض قوة الوهم الإصطناعي ، الذي شَبَّح على بي الكل ، بتطبيق سياسة ” غطي سلاحي ، فاغطي فسادك ” ، حتى صحى قوي بعبدا متأخرا ، وراعه الفخ الذي اوقعه فيه ، “حسن ” الطلات العنترية الوهمية ، وتأكد بالجرم المشهود ، ان فظاعة ما ارتكبه بحقه ، سيد المقاومة الوهمية ، وبالأخص ، بإنتحال ، على غرار انتحال اسم حزب الله ، مباركة القديس مخايل ، الذي ايضا خدعه السيد ، وليس للأخير لا ناقة ولا جملا في هذه المهزلة الخبيثة ، وتوهموا ان القديس عاد صفر اليدين ، وخذل طائفته بكاملها …
يا لخجل التاريخ من اتفاقٍ ، زجَّ محتالان باسم قديس عظيم ، في ثنايا نصوصه ، حتى يتمكن الحالم بجمهورية الكرسي ، الوصول اليها ، ويتحكم الزديق الآخر بسلاح يرتاح في صدئه من رطوبة الأنتظار مقاومة عبثية ، وإذ بختيار بعبدا ، يكتشف متأخرا ان الطرف المسلح في الإتفاقية ، خدعه ولعب باسفل إتفاقه ، وفاق الخداع كل معايير احترام رمزية المكان حين توقيعه …
وبسرية مطلقة ، همس احد أخصام بي الكل في اذنه ، ان إلجاء الى فحص “الدي ان ايه ” ، لدم الشاطر حسن ، لتتاكد من سلالته ، وخلاياه النائمة ، ففعل سيد قصر الوهم ، وصعق بالنتيجة مذ ذاك التاريخ ، وتأكد ان تاريخه هو ، هزم ، ولن يذكره الأحفاد ، الا إذا تفقدوا سلة مهملات قبور الفاشلين ، البائعين اوطانهم ، الخائنين لقضايا شعوبهم الوطنية …
انه العار بالذات ، يا فخامة كرسي الجمهورية بلا أرجل …
والسلام …..








