ايها المتأله قسرا ، وحصرا ، في ألوهيّة حزب ٍ ، صنَعْتَ له الهاً ، لا يشبه ما ورد ذكره ، في كتاب ذكر الله الحكيم ، ولا في ألإنجيل المقدس ، ولا في كتاب التوراة ، ولا التلمود ، ولا من يحزنون …
أكثِر ما استطعت من الكذب ، ثم أكثِر ، وأكثِر ، فتصدق كذبك ، وحاول إيهام غيرك ، انك الحقيقة ، والصواب ، الأصدق ، الآتي من ، ما بعد بعد حيفا وأورشليم القدس ، قُدْس اقداس الإيمان الديني ، وحب الوطن …
تُرانا اليوم ، نشهد مرحلة ، حكم زنناديق الديمقراطية التوافقية ، الذي نجحت ببراعة من خلاله ، التوافق مع سيد العهد القوي ، على اعتماد ورقة تفاهم ، ليس ” لمار مخايل ” فيها ، لا ناقة ولا جمل ، انت َ ، لأنك السيد الأوحد لسلاحٍ الهي المصدر ، شريف المقصد …
لكن والله حاولنا ، وانفقنا المال والوقت ، ولم نعثر في صفحات مرورك الزمني ، على ارض المقاومة ، ولو قصقوصة ورق واحدة ، تفيد بإنتصار واحد ، كامل الأوصاف، ، منجزا ، مبرما ، وجلّ كا وجدنا ، بعضا من قصاصات اوراقك ، التي لا تعدو كونها قِصَصَ احلام اولاد ، وحكايا خيالية ، تروى للأطفال قبل نومهم ، فيطيروا من الفرح ، لكنهم يصحون على مر حقيقة النتائج ، المخيبة ، لقصص سيد العنتريات الفارغة …
أكثِر ما استطعت من حماقات التبجح والسيطرة ، ومن عراضات فائض قوة سلاح تدميرك الذاتي ، ووسع ما استطعت ، رقعة امتداد كراهية اللبنانيين لك ، ولمسيرتك حتى تنفلق ، وإن يوم الحساب الآتي قريبا ، سيعيد تعادل ميزان مدفوعات سندات الخزينة الوطنية ، مع قيمة الكتلة النقدية الأخلاقية لقادة الجمهورية القادمة …
الا عظم الله اجر كل ، واي ، مُطالب بمحاسبتك ، اللهم آمين …
والسلام …








