عندما تدق ساعة المحاسبة يكثر المترددون والمداهنون ويطول طابور المنتظرين كفة ارجحية ميزان تسونامي نقمة الشعب فتشرئب اعناقهم عبثا في الكﻻم الغامض المراد به اخفاء اﻹنتماء السابق في محاولة ﻹيجاد مقعد جديد للتصفيق متى مات ملك وعاش ملك … انها ايها السادة اﻻعيب الﻻعبين على حبال الممكن واﻵتي الجديد ، يفبركون تحليﻻت سخيفة في العمق والموضوع بهدف دحض اشارات ميولهم الى من سقط وتداعت عنترياته وختير صوت صياحه حتى اندثر … بالعقل السياسي البارد تخاطب كتلة المفكرين المثقفين الثوريين هؤﻻء المتلونين في السياسة الخطرين على القاعدة المنتفضة على الظلم فهم عناصر الجيش المخابراتي وفي اضعف الظن المهابيل المحتاجة الى لحسة مكرمة حذاء زعيم ، اي زعيم لتشتغل عنده مطأطأة الكرامة في فرقة مغاوير التبعية والمصلحة … هذا الصنف من دواب البشر اما انهم ﻻ يدرون مقدار خطر انتمائهم ، وهذه مصيبة كبيرة بالتأكيد ، واما انهم يدرون ماذا يفعلون بحس الكيدية واﻹنتحار اﻹنتقامي وهذه مصيبة اكبر ، انه رغم ذلك مكشوفوا الهوية والعنوان وارقام اﻹتصال بهم ، وباعتراف الكثير من عوائلهم فانهم يعانون ازدواج الشخصية واهتزازا في التوازن اﻹجتماعي ، ويسببون ﻷفراد عوائلهم وابنائم مزيدا من اﻹرباك في التعاطي مع مجتمع ينبذ آباءهم وزعماء انتماآتهم مهما ضخمت ثروتهم او ذاع سيط سيفهم المسلط على عبيدهم … ان العقل السياسي الواعي الطامح الى تغيير كامل الحكم وكامل الطبقة الحاكمة وزبانيتها وجيش موظفيها العمﻻء العاملين تحت إمرتها ، في معركة ضروس لقبعهم من شلوشهم لﻹستعاضة عنهم بجيل اﻹنتماء الوطني الواعد بتحقيق وطن اﻷجيال المنتفضة على الحال التي أوصلهم فاسدوا السياسة اليه ، ويتوجهو الى الهدف من غير ان ينظروا الى ماضي من حكمهم من قبل ، ويحققوا دولة القانون وإختصاص المناصب والمسؤولين ، انه حلم الثورة الدافق أمﻻً ، انها دولة سعادة اجيالنا القادمة على انقاض ، تربة الماضي التي ستحتضن نتانة جثث من اساء الينا … المعركة صعبة وطويلة مع هذا الصنف المقيت من الحاكمين ،لكن الفجر الساطع ﻻ بد آتٍ رغم انف القدر الهاوي الى جهنم … والسﻻم …





