الى زبانية الحكم وجراوي العهد ، الغجر النور التتار ، يا جﻻميق لحم اﻷفاعي ،يا مخلوقات شياطين جهنم ، انتاج نكاح ، عاهري وعاهرات آباء الحكم ، سﻻلة ابناء آوى نظام جماع رذيلة فحشاء صادوم وعامورة القرن الواحد والعشرين … يا بناديق تيمورلنك الجدد من الفرس والعجم ، يا ، ويا ، ويا ، وتطول زخات شتاء معلقات شتمكم ووصفكم بالوخم والزبل المؤكسد ببول ” فنان ” الثوار وشتائم آباء ضحايا تفجير مرفاء امونيا الظلم والتسلط ، متزامنا مع دعاوى صادرة من قلب حرقة وجع امهات قتلى ابنائها بفضل سياساتكم وكرهكم لشعبكم ، مقرونة باوسخ سباب اوﻻد شوارع الذل التي دفعتموهم اليها بالقوة الى افتراش اسفلتها وارصفتها ، تعبيرا عن سخطهم ووجعهم الهائل الذي سببتموه لهم ، وغيرتم نمط حياتهم المتواضعة ، لكن الجامعة للعوائل ، والمسترة لقلة ذات اليد ، انتم ممتهني اهانتهم باستمرار بﻻ هوادة وﻻ رحمة … بدأة الثورة سلمية حضارية فاستخففتم بها وبالشعب الغاضب الجائع باكمله ، فتحولت الى عنفية ، ولم يرف لكم جفن خنزير ، حتى أُنهكت ثورة الشرفاء اﻷحرار ولم يعد من بد سوى امتشاق ما امكن من ادوات الدم للدفاع عن عرضنا وحقوقنا … الثورة الدموية تزحف اليكم ايها النافقون ﻻ محالة … بالثورة السلمية او الدموية ﻻ فرق ستسقطون ، فكﻻهما يطيح برؤوس الفجور الحاكمة ويجرجرها مربوطة بحبل الصبر الذي انقطع ، خلف اوﻻد الضحايا الشهداء اﻷموات منهم واﻷحياء … والسﻻم …





