
ما ان تنطح الوزير “راوول نعمة التخبيص ” ، في مجال ، يعاب عليه فيه ، كما مشغله وداعمه ، عدم اتزانه المنطقي ، ومعرفته الوثيقة بسير تحقيق تفجير المرفاء ، وخبرته القانونية المحدودة ، وزير الحركة بﻻ بركة ، ناقص العقل الراجح ، والدين الرحميم …
وعندما يتمادى صعلوك نعمة بريد القصر ، ويفتي ، بل يطالب القاضي الجزائي المخضرم ، الناظر في ملف المرفاء ، طارق بيطار ، بتجاوز فرضية التفجير القصدي والقفز الى نتائج متسرعة ،مميعة ، تضيع حق شهداء المدينة ، وتسرع في دفع التعويضات فحسب ، لدفع بﻻء نتائج مسؤولية مرتكبي التفجير واﻻقتصاص منهم ، على طريقة سيد الفقه الإيراني ، سيد ، لم ولن ينصره الله بتاتا في مسيرة مقاومته اكذوبة العصر الفارسي الحديث بإمتياز …
فجرتم عن سابق تصور وتصميم ، وبقيادة عصابة علي بابا الكل ، مرفاء بيروت …
دمرتم منطقة سكن الحضارة ، ودفنتم تحت انقاض الموت جثث ابنائنا وتراث مجتمع طالما تباهت به بيروت الحضارة …
لقد اصبحت صحوة اجساد الضحايا شبه جاهزة اﻻ من بعض ذخيرة الإنتقام من قاتليهم ، وبدعم وعي ومساندة من تركوهم جثامين حية متحركة تحضرت لتهشيم مجرمين ، تأكد لها ضلوعهم في تلويث اياديهم ببارود تفجير العصر الحديث …
ابدا لن يقوى “نسناس ” بعبدا من طمس حقائق التحقيق ، وسيزاد اسمه على ﻻئحة بنك أهداف الثورة القادمة من تحت تراب الشهادة ، بعدما امعنت سلطة عهر ، عهد المماليك السفلة ، من الغدر بشعوبهم العظيمة …
والسﻻم …







