
مهما ضخ الداعمون مادة الحماس ” المقوى” ، في عروق ديك المزرعة المنتوف ، اﻻ من ” وبر سترك يا رب”، ابناء عم ورقة تين حواء ، سارقة تفاحة جنة الله على الارض …
ومهما اكثر محاوﻻته صوص ” دكر ” العهد ، من القفز خارج السياج المحدد له جوا ، بحرا وبرا ، بالعقوبات الدولية الصارمة ، رغم معرفته بوضعه المأساوي السياسي ، والقانوني المذري ، الساقط داخليا ، بالضربة القاضية على حلمه لوراثة جمهورية الكرسي ، وخارجيا ، المحظر عليه السفر او اجراء تحويل مالي ، او طلب رفع قرار القضاء بوضع اليد على امواله ، وعقاراته وعن شركاته في اية دولة اجنبية …
رغم كل الفشل والفضائح والفساد ، نصح ، وحضر ، ورتب ، ودرس ، مستشاروا بي الكل ، طلة الديك المتعب المهرهر ، بﻻ ريش وقار ، وﻻ طلة “وهرة الجنرال القائد” ، المغضوب عليه من قبل شعب لبنان العظيم ، وشجعوه ليعيد انشاد نفس اغنية الاسطوانة القديمة …
انا ميشال عون ، انا الجنرال اذكروني ، في صلواتكم ، وهبوا لنجدتي ودعمي ، وانسوا كل ما اسأت اليكم به خﻻل اربع سنوات ونصف من عهد تسلطي عليكم ، ومهما اختلفتم معي في سياسة القهر والظلم التي عانيتم منها الأمرين مني ، وادعموني ، ” دخيل رجليكم وافخاذكم ” وما لف لفهم ، انا في ورطة فساعدوني …
الله اكبر ، على طهراة الطلب ،وانسانيته ، يا الطف الناس ، يا كبيرهم يا محب ، يا بي كل شبيحة العهد القديم والجديد …
لقد نسيت ، او تناسيت ، او فاتك تذكر مصير لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت ” ست الدنيا ” ام الكل ، ام شرفاء الضحايا ، من زواجها القديم لعهد ما قبل عهد عون الله اﻻ قدس الله سره ….
بالفعل ، لقد هال الأنصار قبل الخصوم ، التذكير بميشال عون ، الجنرال الممعن بالحروب الدونكيشوطية ، واقامة عداوات مع حلفاء الأمس ، اعداء كار اليوم ، متعهدي خراب لبنان المستقبل ..
في خضم هذه الخلطة السامة يؤسفنا كثيرا ان نرد على منادي طلب العون والمساعدة والدعم ، باننا نعتذر عن تلبية طلب ختيار بعبدا ، ونعده بدعم الثورة لكل او اي طالب المساعدة لإسقاط الحكم الفاسد ، ورموزه ، ومنظومته …
والسﻻم …







