
لم تعد معاجم اللغة العربية وﻻ مكتبات المؤلفين العباقرة وﻻ اقﻻم ملوك الكﻻم ، قادرة على انتاج جمل نتنة ، وخمة ، تستحي منها دواب تمشي على رجلتين اثنتين ، وتليق كما يجب ، بجﻻميق ” دهنيات ” لحم السلطة ، ورعاع العهد ، مربى شوارع سياسة ميثاق الترقيع الوطني ، وازقة التكاذب والتحاصص ، على حساب تضحيات شعب طحن جثثه على مذبح ثورات آمآله بقيام دولة العدل والقانون والحداثة …
ان مجموعة ” عربصات ” العهد وزناديق الحكم ، واوباش السلطة ، وموظفيها ، عسكر النظام الفاسد ، مضافا اليهم ، مشغل المنظومة ، سيد النصر اﻻلهي ، الزائف ، الوهمي ، بائع كعك “قلوسة ” الصهيوني ؛ في سوق نخاسة مقاومة القضية الوهمية ، الحريص على سﻻح منسوخ ، فارسي النكهة ، استقدمه نتيجة تغطية تفاهم زعران الساحة لإيصال فتى حلم الرئاسة الأغر ، بالغا ما بلغ تغطرس اﻻستقواء والهيمنة الظرفية لسﻻح الهي يلهث لتغطية ظل شجر البرتقال الحالم ، والهدف ترسيخ مقولة تبادل التوازن والرعب اﻻستراتيجي العسكري الوهمي ، لتخدير شعوب الصمود والتصدي لدول المحور ، المتمحورين حول صراع مع عدو صديق ﻻ ينتهي اﻻ بالتطبيع او بمعاهدة سﻻم دائم معه …
هكذا يصور لنا عهد تفاهم “مار مخايل ” المتخايل بل المتأكد ” غباء ” انه أمسك الصراع اﻻقليمي من اطرافه اﻻربع … يا لغبائهم …
ايها السادة لقد كبرت ” خسة” التمادي والعهر في رؤوس ارباب التفاهمات الملغومة ” عرب صات ” المنظومة الحاكمة ، وفاقت كل حدود العربدة والفساد وتاكد للقاصي وللداني بالجرم المشهود وبالأدلة الموثوقة والموثقة ، الدامغة ، المعززة باحاكم الشعب المبرمة على عهرها وظلمها ووجوب تنفيذ حكم ” قبع” العهر من شلوشه ، لان الكيل قد طفح ، وكاس سمهم قد نضح …
والسﻻم …







