
يتفرد حزب الله بالطبع ، بل يتميز عنوة عن معارضيه ، بل يقوم بالقوة وغصبا عن شركاء الوطن ، وكما تصرف بالضبط في توريط لبنان بحروب تحرير خارجية لكل من محشوري النظام ، السوري ، واليمني ، والعراقي ، وكافة الدول حيث اراد واختار …
حزب التفرد والإستقواء ، يهدد بفائض قوة سﻻحه المجنزر ، ويقوم باتباع سياسة حشر النفس ، بدﻻ من النأي بها عن صراعات المنطقة …
بالامس توجه ” المكلف بذرف دموع التماسيح ” ، باكيا على حاله المذري ، وزير صحة حزب الله ” اللص الظريف ” وزار عمائمه في قيادة حزب البعث العربي السوري ، مستجديا ما سماه ” تشويها ” مكرمة اوكسيجين سورية ، هي بالكد تكفي لمدة يومين ﻻ اكثر لإستهﻻك مستشفيات قبلة العرب اللبنانية في عﻻج “كورونييها ” …
لقد فات اللص الظريف انه بات مكشوف الهوية والهوى الحزبي بعد ان ” تملغصت ” يداه ، ورجلاه ، وسمعته ، بتصرفات صبيانية لئيمة من صنف ” حركات اوﻻد الكيدية السياسية وصبيتها ” ونفذ مفضوحا اوامر سيد مقاومته الوهمية ، بالتحرك شرقا للتأسيس لسياسة الإنفتاح عليه ، بديﻻ عن توجه الدولة الى خيار المجتمع تﻻوروبي والدولي الحر …
بكى حسن ، وحمد وشكر ، من بحيلة وخبث ، مد يد المساعدة ، وهو يمد يده دائما على مقدراة الشاحذ اللبناني ويستبيح تهريب قدراته الإقتصادية ، والدوائية والنفطية ، ويستنزف دعم مصرف لبنان لسلع الشعب اللبناني …
لكن مهﻻ ان اللص الظريف يعلم حق العلم ، انه ينتمي الى حزب التهريب واﻻتجار بمخدرات صنع بيئته الحاضنة ومتاكد ، هو كما نحن ، بان خناق قانون قيصر كما العقوبات الدولية على الدول واﻻفراد ، اصبح مشدودا ومراقبا ، وما زيارته الى سوريا الناهبة ، سوى اكل هوى اوكسيجين سوري ليس اﻻ ، هي زيارة فقاعة هواء الصابون التي ستورط مشغله بمزيد من العزل واﻻختناق …
والسﻻم







