
اذا انتفضت قبور شهداء المقاومة …
” اذا “، هنا في سياق هذا الموضوع بالذات ، ليست اداة شرطية ، بل اداة حتمية ، وملزمة الحدوث ، كون الشهداء ” الإستشهاديين ” اوائل عمليات مقاومة إسرائيل ، كانت حقيقية بوعدها الصادق وتأثيرها الجارف حتى ما بعد ، بعد ، بعد ، حدود حزب “سيد ” حسن السيرة في عنترياته الواهمة ، الهادفة الى ترسيم فالمصادقة على حدود العدو ، وتأمين جانبيه الحدودية ، وتقوية خاصرته الرخوة ، في داخل ارض اﻻحتﻻل ، موضوع الصراع …
شهداء حزب الله الأوئل ، هم الضحايا الحقيقيون ، في زمن تغريرهم بجنة ألوهية السيد الفارسي اﻻصفر ، او اي ، بل كل ، منتحلي توكيل اله عزة يوم اﻵخرة …
لعنة الله على تاريخ من استغل كمثل ” حسن ” ايهما استغﻻل دين الله ، الذين ورثوه من قبل قبل قبل ظهور حزب الشاطر حسن ، ليحققوا باسم تعاليمه وهدايته ، قيم الإنسانية ، واسترجاع حقوق المقهورين والمستضعفين …
اؤلئك ، هم تحت تراب مآرب حزب افتعل بهم سفاح القربى ، ورماهم تحت سابع ارض اهماله واسترخاص قيمة جثامينها ، هم الذين استعملوا حطبا ، سريع الإشتعال كرمى لعين سيد النوايا الخبيثة ، بل سيد تعبئة المؤمنين بقمقم المقاومة المتعاونة المتسترة مع العدو ، ورميهم في بحر سيد بحر العلوم ، قفيه الخداع ، قصير البصر والبصيرة …
ارواح شهداء مقاومة السيء حسن ، ستهب رياحا عاتية ، من خﻻل جثمامين اهاليهم الأحياء ، لتثور على من حدد لهم ، او شارك ، او خطط لهم ، ميتة سقوط الجندي في معركة صراع النفوذ الدول …
ان مقابر الشهداء ” اعزاء اهاليهم” هم ليسوا مقابر مقاومة الوهم والخديعة ، والشهداء الأحياء ، هم اهالي مفجوعين على موت فلذات اكبادهم ،الذين ماتوا موتا رخيصا ، سدى ، لخدمة مخطط عمالة الحزب للعدو الغاشم ، لقد رحلوا ، رغما عنهم ، الى دنيا الحق اﻻلهي ، تاركين ” للسيد” المجال ، لكي يسرح ويمرح ويسعى الى استقطاب المزيد من استشهاديي عمليات المقاومة الخديعة المكشوفة ، بينما العدو الصهيوني الإسرائيلي ، يقوم بمهمة تنظيف الخطوط الخلفية للحزب ، من كل مجاهد ضد محتل العقول والأرض والسﻻح …
انها صرخة تراب الشهداء …
فهات اسمعونا اصواتكم يا اولياء دم الشهداء المغدورين … والسﻻم …







