
هل نثق ب ” طارق ” … رئيس محكمة جنايات بيروت …
يقرأ غالبا المكتوب من عنوانه ، واستطرادا ، من سمة اسمه ، وكنيته الدالة على مهنة ” بيطار ” اجداده واهله في اﻻصل ، كما يستدل من تبعية إنتمائه السياسي ، على خط بيانه القومي اﻻجتماعي ، ومسار سيرته المهنية واقعا وحقيقة ، وهذا اسهل اﻻستدﻻلت على اﻻطﻻق كونه مرتبط بملفات انجازاته ، ومسك عطرها ، الواجبة التأكيد من النصف زائدا واحدا وليس بأكثرية من حضر ، في المجالس الشعبية ، الملتئمة بنصاب مريح ، وحضور اكبر الكتل الوازنة حسب الأصول …
هل يثبت المحقق العدلي الجديد ، المحال اليه ، ملف أخطر جريمة تبدو دولية ، ان يثبت بالدليل القاطع ، الذي ﻻ يرقي اليه ادنى شك ، مقولة ، القاضي المنزه المغوار ” وبنفسي فخرت ﻻ بجدودي ” …
حذار ، يا ايها المحقق المندفع ، من خبث حيايا السلطة وسم لدغاتها ، من وراء تسميتها لك ، وﻻ تسقط من حسابك انها قادرة على استعمالك ، حطبا سريع اﻻشتعال ، في آتون مهمة شبه مستحيلة …
ﻻ يغرينك تسميتك ، واطراء من انتخبه حزبك لسدة الرئاسة ، ﻻنهم كما ارتكبوا جرائم طعن حلفاءهم كافة ، ﻻ تتفاجئ بهم متلبسين بالجرم نفسه …
لقد تكالبت عصابة مافيا الحكم ، توها ، على صوان لبنان قبلك ، الذي عرف بفادي القضاء المستقل ، فنحروه بنزاهته ، بخنجر ادعاء الزعتر والزعيتر ، وفانوس فنيانوس الحزب الأصفر ، وتبناها ظلما مجلس قضاء اعلى من طأطأت الرأس بقليل ، ظننا انهم جميعا شفافي الكف حاملي ميزان العدل وسيفه ، فغدروا بنا جميعا احياء وضحايا ….
علك … تتعظ ، فتحطاط ، وقد نكون اوائل من يصفقوا لك ، اذا ، او متى فعلا اثبت انك ” طارق سيف ” بي بي” العدل وتبدأ التحقيق ، ليس من النقطة التي انتهت اليها تقارير فادي صخرة الصوان اللينة صناعة تايوان ، وتنطلق مباشرة بالتحقيق الجنائي ، ملعبك المفضل ، للإمساك بالمخطط والمشارك والمنفذ ،والمغطي ، والمرتشي ، والحابك شبكة حزب العنتريات القاتلة ، وكل من يثبت تحقيقك انه ، اما الراس المدبر ، او الضمير المستتر ، لفعل ، وفاعل ، ومفعول به ، نريده معلوما وليس مجهوﻻ …
والسﻻم …







