بعد مرور نيف وثلاثمائة وخمسة وستون يوما على عمر عهد ” يوسف بيضون” ، يتأوه غالبية الأمريكيين ، كما داعمي سياسة ترامب الا طيب الله مآثره ، في دول العالم الحر ، ويترحمون على ايام ترامب ، ويسألون ، اين منك ذينِّك المنتخب قسرا ، والمنعوت ب ” جو بدون بيضن ” …
كم تشتاق اليك سياسة البلدوزر ، الجاهزة في نفوس الأمريكيين ، بنسبة تصل الى حدود الغليان ، ترحما على ايام وقفاتك الجريئة ، واحيانا المبالِغة في وطنيتها للولايات المتحدة الامريكية ، لكنها كانت لمصلحة اميركا وأثمرت في مجالات انعاش اقتصادها …
من اجل شعب العم سام ، يستحلفك الناخب الأمريكي ان تعود ، بزخم القائد القوي ، بي كل الأمريكيين بلا منازع ولا استثناء ، وليس كمثل عهد ” بي الكل” اللبناني ، العاجز ، الفاشل ، الهرم ، المترهل المتراجع عن تحقيق مشروع الإصلاح والتغيير ، المفكفك عهده كما قصة حكواتي قهوة الزجاج على البرج ذاك الزمان ، وهو نصاً وروحاً ، جملة وتفصيلا ، نقداً وبالتقسيط الممل ، يسير نحو آخرته …
لقد اعاد “يوسف بيضون” وضع كل بيضه اي ” بي ضاته ” في سلة مسلسل المباحثات الإيرانية ، وعاد ليقتفي مسيرة سابقه ، اوباما الإسلام العربي المتخاذل ، والمعلومة نتائج خطه التنازلي ، في الخارجية والدفاع والتجارة والتسلح …
ورغم نتائج اوباما الكارثية في انتهاج سياسة التراخي مع دول الممانعة ، ما زال “بايدن” ، يصرّ ، على اضعاف هيبة وامكانات الولايات المتحدة ، بشهادة معارضيه في الكونغرس ، وفي الشارع ، وانتقاد سياساته المتهورة ، سرا وعلانية…
كما حنا اوباما ، كما حْنَين بايدن ، خطاك راوح في اجترار مباحثات مسلل مناقشة سياسة ايران النووية ، اجتماعات من دون طائل ، مضيعة لوقت الأمريكيين قبل اي شعب آخر ، باستثناء الإيرانيين انفسهم ، المستفيدين من مرور الوقت ، لإستكمال خطة خداعٍ ، طالما انتهجتها ايران النظام ، لزيادة قدرتها النووية وتعزيز سلاح الإبادة وتوازن الرعب مع مارد الدول الكبرى ” الولايات المتحدة الأمريكية ” ، التي وصفها ذات يوم طاغية عربي بانها ” الويلات المتحدة ” الأمريكية ، فأين منها دولة ايران النووية يا تُرى …
والسلام …








