حتى لا يأتي يوم ، ونقضم جميعنا ، اصابع أيادينا وأرجلنا ندماً ، واحتراما منّا لأمانة نشر وصية وطن ينازع ، وقبل ان يستهلك النفس الأخير مما تبقى له من اوكسجين ، في قارورة التنفس الإصطناعي ، الممنوحة له على سبيل الحسنة والهبة ، من المجتمع الدولي ، وبالإضافة الى أسباب مصيرية بحتة ، نذيع عبر مكبرات اصوات المؤمنين بلبنان ، البيان الختامي لإجتماع ، مجلس شورى الشعب ، وعلى رأس بنوده ، توصية من قلب الأحزان ، التي ولدت منها الثورة ، الى ناخبي شعب لبنان المنتفض ، أَلا يقع في فخ خطابات مرشحين خسيسي المآرب ، او يقع في غرام الكلام المعسول لزناديق الخطابات ، او في وعود ممارسي فساد حكم الشعب سابقا ، لأنهم جميعا ، كما في كل استحقاق مماثل ، يعيدون احياء مهرجان “دواليب الهوا ” على مسرح اعمدة بعلبك احلامهم ، ويغدقون بكل قحة ، وعودا بسقوط المَنّ والسلوى ، وقصص اباريق زيت الكذب والدجل ايآها ، التي سهَّلَت قدوم وانتشار وباء فسادهم ، المتكافل المتضامن ، مع فعل سفاح قربى الفعل الماضي الناقص ، “كان” واخواتها ، ” أخوات اللذين ” ، ملوك رشاوى الانتخابات النقدية ، احفاد الوسخة ، “جلالة الزعامة” ، واولادها منها بالتساوي ، من سلالة جلاميق بناديق الوراثة السياسية ، والوجاهات المتألهة ، وجمعيات لحوَسة جلود احذية الذين لا دين ولا وطنية لديهم …
اننا يا سادة ، يا كرام ، نقف على عتبة باب مصدر رزقنا الأنتخابي الوحيد ، الذي لا يستطيع احد صدّه بوجهنا على الإطلاق ، مهما كان عاهرا ، او مُدَلِّسا ، او مفلفشاً اوراق رشوته الخضراء النقدية ، او اي لص من لصوص المنظومة التي اينعت وحان قطاف رؤوسها …
كلهم مجتمعين ، جماعة او جمعيات ، احزابا او حزم جلابيط صغيرة ، من بقايا فتافيت مرتزقة انظمة ، واي اوكل من لفّ لفّهم او لفيفهم ، ان يؤثر على ورقة انتخابنا ، ما لم تأت الخيانة من داخلنا ، وعندها نستحق. نحن شعب ابنان العظيع ان ينزل بنا حكم الإعدام اياها الأغبياء …
والسلام …








