فرحان بن خلف ، نائب رئيس شرطة دبي ، جزيل التحية والإحترام لك ،كونك لست فقط نائب رئيس شرطة دبي ، الدولة الراقية بنظامها واهلها ، بل انت ايضا نائباً عن ، أي ، وكل من يستعوذ بالله ، كل مرة يرى صورة ، او يسمع صوت خطابات مقاومة الوهم المسموم لأحدهم ، الذي لم يحسن اليه باي نصر الهي ، “الهه” الوهمي يوما …
انك وباسم اللبنانيين ، المتفلتين من قبضة عصابة ” الأيرنة ” لحزب اله الفتنة ، مالك سلاح الشر الأستراتيجي المطلق ، وبإسم مَن ، بسلاح حريتهم وثورتهم ، وبلحم القلم الحي ، تصدَوا ويتصدون بقوة ” بالمتاح الممكن ” لكافة مغامرات رأس نيفا معاداة شعبه ، بل للأمة العربية ، بأسرها ، والذي يأسر معارضي انفلاش ميليشته الفئوية ، بسلاح وعقيدة ايرانية عدائية ، لإخواننا العرب ، قلاع ممانعة توسع فاجر ” فُرس ” العنتريات ، والتدخل بشؤون دول ذات سيادة وحدود دولية معتبرة ، المطبقة لديها شرعة حقوق الإنسان ، كما في دولة دبي ، منارة الإزدهار والعمران ، والديمقراطية واحترام الناس المحترمين ، مواطنين ومقيمين ، دولة لا تكفِّر من عندها لأي دين انتموا ، ولا تعتمد الصِدام مع حاملي الجنسية والفكر المختلف ، ولو جاء من اقصى اقاصي اصقاع الأرض …
اننا ، والله ، ايها الفرحان بن خلف ، نتوق باغلبيتنا الساحقة في لبنان ، الى تحقيق ما اعلنْتَه بنفسك ” مشكورا “، وبكل وضوح ، بالأمس القريب ، جهارة وعلانية ، من اجراءات قانونية وسياسية ، يجب ان تقوم بها وبسرعة ، كافة الدول العربية ، وغير العربية ، الإقليمية والدولية ، ضد هولاكو الشر الأكبر في المنطقة ومن ” شد على مشده وقدِّه ” ، ونعتبر ، بكل امانة ، ان مساندتنا لكم بالأمس واليوم ، تملي عليكم مساندتنا اليوم وكل يوم ، حتى تحقيق مشروع “قَبْع ” حزب الفكر المتأيرن ، وانشاء جمهورية لبنان الديمقراطية العصرية ، كما ارادها وحلم بها يوما ، قائدكم حاكم منطقة دبي العمران والحداثة والرقي …
والسلام …








