التاجر، “كيف ما زتيته، بيجي واقف على شرور أعماله”…
بالأمس أمتهن الشاطر حسن، مهنة وكيل حصري، لمشروع مقاومة إيران لعدو الله إسرائيل، وتاجر بالقضية، لنيف وثلاثة عقود، وحصد مغانم حروبه العبثية، بنتيجة صفر تحرير، وصفر مكعب، في حروب ما بعد بعد حيفا، وأصيب المُشغِّل الإيراني بخيبةٍ، وفشلٍ ذريعين…
ولم يمنح سيد تحرير القدس، السيء حسن، نعمة إقامة صلاة المسلمين الشيعة، في المسجد الأقصى، كما وعد، واكتفى الملالي، بإقامتها على محراب حوزات إيران، حيثما اتفق، بعد أن عمّ الشارع الإيراني، غضب الشعب، مناؤيي مصلحة تشخيص النظام…
واكتفى تاجر المقاومة “حزب الله” ، بخسارة لائحة ثقيلة، من أسماء الشهداء المضلَّلين، والمغرر بهم، وهم بغالبيتهم، ابناء الجنوب، وكلهم أبناء الوطن…
وبعد أن استكانت، ضوضاء حركة الجهاديين، واعادوا تموضعهم العسكري، بإتجاه الداخل، مع كامل أكياس رمل، الإمتعاض، والخيبة، لنتائج مشروعٍ، طالما وعدهم بنصره، وما زال، “حسن ” ذات الخطابات ألمتوعدة، والإطلالات على شاشات الإثنين خمسين إنش ، ليس إلا…
وبعد ان سئم الشاطر، من تجارته المقاومتجية الراكدة، استأذن مشغله، بالعمل لديه، بصفة تاجرا حصريا، لمنتوجاته النفطية… وكان له ما أراد ، لأن لا خيار لطهران لتعويمه، سوى بالسماح له ، باستعمال ادوات استقطاب شعبية، المأمول منها تحقيق امرين اثنين.
اولهما:
امتصاص نقمة بيئته الحاضنة.
وثانيهما:
محاولة، تحدي العقوبات الدولية، علَّ الشاطر حسن، ينجح في القيام بعراضة، بل باستعراض، مدى قدرة وفعالية مهمته الجديدة، في تجارة محروقات ملتهبة ، ويقيننا انها ستحرق بالتأكيد، سلاّفه، وسلاّف اللبنانيين جميعا، وهي تجارة خاسرة بكل المقاييس، والإبعاد …
ان الشاطر، يا حسن، لا يخسر في تجارته في كل مرة، بهذا التهور والتخبط، العبيط، والعبثي…
والسلام…








