انت لا تملك عصا سحرية ، ولا سجلا عدليا نظيفا ، بالنأكيد ….
كيف يسمونك ويكلفوك ، وهم العالمون ، العارفون ، الفاضحون ، المطلعون ، المخبرون عنك ، المدَّعون عليك ، بتهم الفساد يا نجيب …
هل اتوا بك ليحرقوا ورقتك حتى تصير رمادا مندثرا ، والله يا ريت …
نسبة فشلك في تاليف عصابة الحكومة العتيدة ، يوازي بل يزيد عن نسبة الأكثرية الخبيثة ” الناجرة الخوازيق لك ” التي حصلت عليها ، من منظومة اعضاء مجلس النوائب ، فلا تتفائل خيرا ، ايها المكلف صاحب سوابق عدلية واستدعاءآت قضائية ، ودعاوى اقامتها عليك قاضية عونية …
” فارط ” من أصلك ، لأنك مطلوب من العدالة ، فاسد ، متهم بسرقة الخمسماية دولار اشتراك الخليوي ، من زمان ، من مال الشعب ، متهم بسرقة حصص الناس من بنك الإسكان يا فقير ، يا محتاج الرغيف يا فاسد ، منبوذ من غالبية اهل طرابلس ، ولبنان الطبقة العاملة ، محرض وممول لحروب الفتنة العاتية بين باب زرق التبانة ، وجبل محتاجي بعل محسن …
كثيرة ، مقامة ضدك ، دعاوى القضاء ، ودعاوي الإقتصاص الرباني منك ، من قلب حرقة أمهات من ورطهم ، ودفعتهم ، ودفعت لهم ، للقيام باستلام وظائف امراء المحاور ، وتسعير جبهات قتال ابناء منطقة الشمال …
رغم كل ما ورد ، كلفوك من جديد ، لتكون عنوان رئيس محفل الفساد الأعظم ، فتسقط عن سابق تصور وتصميم ، في عملية انتحارك السياسي القادم على يدك اذا امكن ، او على ايادي من ينتظرونك مع ثوار لبنان لينهوك قبل انتحارك …
والسلام …








