معادلة بسيطة ، سهلة ، وضرورية ، لخروج الغسيل النظيف الى المنشر …
لا تتعبوا انفسكم ، ايها السفلة ، ما من تعاون ممكن ، بين النظيف والفاسد ، وببساطة كلية ، وحدها غسالة التحقيق العدلي بامكانها اخراجكم ” مهفهفين منظفين ” يليق بكم التكريم …
هذا اذا ابيض طالعكم …
اما في حالة “اذا ” المتسخة من جراء تاريخكم الأسود ، فإنها التي ستدخلكم متاهة المسائلة ، والمحاسبة والسجن …
عبثا تستقوون ، خائفين من خوفكم على ذاتكم ، وليس على شعبكم ، مهما تباكيتم وتعاطفهم مع عبارات التدليس السياسي ، لم ، لا ، ولن تكونوا لنا منقذين ، لأن من افتعل بحق شعبه ، وسرقه ، ومص دمه حتى آخر نتقطة ، مصيره جهنم ، حيث ينتظره لفيفه المقرون ، وشياطين الفساد ، شركاءه في عمليات قمع حقيقة تفجير مرفاء امان الناس الإقتصادي والإجتماعي والمالي …
فبأي آلآء ربك تكذب يا نجيب المكر والجشع …
ارجع من حيث اتى بك زبانية مجلس النوائب ، حتى تظل في قفص الإتهام ، الى حين جرِّك ، مطأطئا راسك كغيرك من المجرمين ، لن ندعك تتطاول على ضحايا سلطتك السارقة لأموال الشعب ، الممزقة نسيج علاقات اهل البيت الواحد في طرابلس وغيرها ، انك قامتك ستعود صغيرة كما ينبغي لها ان تكون ، وليس طويلة فارعة في النهب والفساد والإستغلال ، ليست هامتك الطويلة من يزهق دم اصحاب الحقوق …
وان النجيب من الإشارة يفهم … والسلام …








