تلقى المحقق العدلي طارق بيطار ، ردود فعل متجاوبة مع استدعاءاته ، واستبشر الرأي العام خيرا ، وترقب التنفيذ بحذر …
غير ان ، الماء كذبة الغطاسين …
ففي مقلب الممانعة ، تنطح فقيه ، بعد ان ” نقره ميبر ” التلميح بتواطؤه ، فاستعجل توجيه رسالة ، على جناح السرعة ، الى كل من يهمه الأمر ، بعدم التجاوب مع طلب محقق خطر في خطوات مﻻحقة من يستدعيهم ، الذين غالبا ما ينتهي بهم الأمر ، الى خﻻصة احكام ﻻ خﻻص من تنفيذها …
استنفر سيد الطلة المتهاوي ضعفا وخوفا ، المشتبه به الرئيسي المخفي ، بكل قواه ، لإستدراك مصيبة ألإستدعاءات ، التي ستستتبع بالتحليل القضائي حكما ، استدعاءه بالذات ، عندها تكون الثورة والقضاء قد كشفه ، وسيطالبه اهل القانون ومراجعه المستقلين المحترمين ، الى تلبية استدعائه ، وبحجة اولى ، لأنه يدعي البراءة ، ان يمثل كغيره من المواطنين الى القضاء اللبناني ، الذي يمون على اكثرية رجاله ” وﻷنه على الأخص ﻻ يعترف بالقضاء الدولي ” وتقع الواقعة ، ويذوب فص ملح المقاومة ، ويكشف تورطها في جريمة تفجير امونيا بضاعتها …
الحل الواضح الوحيد المتبقي لسيد التفجير ، هو الروب الى خطاب فتنة ، يظن وهما ، انه مفتاح سحره … والسﻻم …








