انها معركة واقعية ، تدور رحاها بين العقل القانوني ، وزبانية مشعوذي الإيمان ، مروّجي نظرية المسَيّر والمخَيّر ، والكامخ بينهما …
معركة قاضي التحقيق طارق بيطار ، صارت رمزا لثورة السابع عشر من تشرين ، وتحت حمايتها ، ودعمها المطلق ، هي التي كانت تنتظر ظهوره المدوي ، وتحقق لها اخيرا ذلك …
القاضي البطل طارق ، خليفة مقلع الصوان السابق ، يدرس ملفاته بدقة المحقق المتمكن ، الجاد ، الساعي الى تبيان الحقيقة ، وكشف الفاعل ، وزجه في السجن ، بعد محاسبته نقدا وعدا …
هو قضاء العدل الذي ﻻ مرد لقضائه ، الذي لم يكن ليتحقق لو اعتمد القضاء على الإيمان بالقضاء والقدر ، المُخَطَّط له ان يتجه حكما ، الى لفلفة الجريمة ، كما يريدها ويسعى اليها فقيه الفرس الطليعي ، الشاطر حسن …
ﻻ تهاون وﻻ مساومة مع لصوص الهيكل ، سيتم استدعاءكم كمشبه بهم ، واستطرادا كمتهمين ، رئيسيين و ، او مشاركين ، مخططين ، اومهملين ، او مسهلين او مرتشين …
الثورة يعني الشعب ، مصدر كل السلطات ، تحمي بكل قواها ، ظهر القاضي طارق ، وهي بغنى عن السماح ورفع الحصانة او الإذن بالمﻻحقة ، بالغا ما بلغ قدر المشبوه ، او المرتكب ، او المتواطئ …
تتوافر للقضاء طرقا جمة لتحقيق الجلب الى قفص الإتهام ، وبالقانون ، ولن نعدم وسيلة لتحقيق الهدف ، رغم عهر الفاسدين … والسﻻم …








