لم يسافر اللواء عباس الى المملكة المتحدة ، هروبا ، ﻻ سمح الله من استدعاء القضاء له ، حتما ، خاصة وان في رصيده المهني ما يشفع له ، في الظاهر على الأقل ، بعدم التردد والتجاوب مع القضاء المختص …
سيمثل اللواء …
لن يمثل اللواء …
حيرة تستفيد من طرحها ، شخصيات مقربة منه التي قد تكون شبهة الفساد المساقة الى غيرهم ، منطبقة عليهم ، مما يدفعهم عفوا ، الى حماية اللواء ، من الإنزﻻق في اجابات ، تورطهم ﻻحقا ، وتوقهعم في شِباك وافخاخ اسئلة قاضٍ ، طالما خَلُصَ في تحقيقاته في قضايا سابقة ، الى احكامٍ ، ساقت المجرمين الى السجون …
مقلقٌ طبعا وضع اللواء ، بخاصة ، انه لم يدعى للشهادة ، بل استدعي كمشتبه به ، وفي كلتي الحالتين هما نقطتان غير حميدتان ، تدون في سجل خدمته الوظيفية ، فتنقص من مجموع عﻻمات ترفيعه الى مصاف رجال الدولة الذين ﻻ غبار عليهم …
اللواء اخطبوط اتصاﻻت متشعب ، نقطة امساك خطيرة لكل الشخصيات والإتجاهات والأحزاب ، والزعامات ، مثله مثل حاكم مصرف لبنان بالتمام والكمال ، فاذا سقطت نقطة الإمساك ، في الإرتكاز اللولبي ، تتفكفك السبحة ، وتكر حبوبها حبة حبة ، ويفرق عشاق المصالح ، ويسهل ساعتئذن ، على القضاء ، لملمة حبوبها ، واحكام محاصرة افعالها ومراميها ، من دفعها ، ومن دفع لها ، ومن ، ومن ، ومن …
وبينما ينتظر الشعب ، الخطوة التالية للقضاء البطل ، يسعى تزامنا بثورته ، تحقيق مزيد من انهيارات منظومة الموت التي تسببت له في الإحتضار البطيء … والسﻻم …








