الكل متأكد ، وليست الثورة وحدها ، من ان اجلكم دنا وهو مظلم وقاس …
مشهد مجموعات الجيش البارحة ، وهي تتراجع في احياء طرابلس ، امام مجموعات صغيرة جائعة ، الكافرين بعهدكم ، ليس له اﻻ دﻻلة واحدة …
اعﻻن التمرد على قرار السلطة السياسية …
بالتأكيد ، لم يتراجع الجيش انهزاما ، بل احتراما لمآسي شعبه الذي هو منه ، بل هو الشعب المطالب ، والمدافع ، عن راتبه ” الستين دوﻻر ” ، اليتيمة ، المهينة ﻹستخدامه في تلبية اوامر السياسيين المشينة ، بوضع صدور جيش الوطن في مواجهة اهله وعائﻻته ، حماية لكؤوس خمر نشوة التمسك في كراسيكم …
يوجه الجيش رسالة تحذير قوية وخطيرة …
الى عهد العهر ، واﻷجرام الموصوف ، والى كل شريك له او مخطط معه ، او ، مسهل لبقائه ، الى كل زبانية المسؤولين ، ودرنات الزعماء والنواب والموظفين الفاسدين ، والى من يهمه اﻷمر ، انه لم يعد يرضى تنفيذ اوامر تجيء من فوق من سلطة طالما حذرها قائد الجيش من التهور …
ﻻ يستطيع الجيش الطائفي ان يقوم بانقﻻب عسكري ﻹستﻻم مقاليد الحكم ، كما يريده او يخططه له البعض ، وﻷنه كما الشعب يعاني من مذلة استعطاف دول ، وحتى افراد ، لتأمين العدة والعتاد ، والرواتب واﻷكل والشرب ، انه يعاني كما شعبه وجع عائلته المعوزة المشاركة في صفوف ثورة السابع عشر من تشرين …
انه اﻹنذار بل التدبير رقم واحد ، لجيش لبنان ، الفخور بتحمل معاناة الداخل ، وحروب “الخوارج ” ، وقد أعذر من أنذر … والسﻻم …








