اخترق القضاء المتشدد الظالم في ايران ، منظومة اﻹصﻻحيين وأوهموا العالم بان اﻹنتخابات الرئاسية حصلت بطريقة شفافة ومعبرة عن اكثرية الناخبين داعمي القضاء …
“رئيسي” ، قاضٍ ظالمٍ في سلك القضاء ، حكم ونفذ ، وشهد واشرف شخصيا على اعدام اعداد هائلة من معارضي النظام …
هو ” رئيسي ” الذي يوهم العالم الحر ، اليوم ، بانه انتصر نتيجة انتخاب اهل ضحايا الظلم له ، ففاز عليهم وغلبهم …
الغلبة هنا يا سادة ، هي لقاضي البطش اﻷسبق ، ولو توهم وحده انه نزيه وعادل ، بالميزان ، والقصطاس …
احقاق الحق ، في قاموس “رئيسي” ، هو اسلوب تشغيل الباستيج في خدمة القضاء , اوﻻ ﻻرهاب الناس وﻹجبارهم على اﻹدﻻء باعترافات تدينهم حكما ، وتسهل عمل “رئيسي” ، في اصدار احكام الموت ، لجرائم سياسية اقصى عقوبتها ، الحبس لمدد تقصر او تطول ، تبعا اﻹنتماء السياسي للفاعل المتهم باﻹنحياز للحرية ، في بلد الحاكم بامر الله ، المرشد اﻷعلى أﻻ قدس الله سره …
رغم قضاء “رئيسي” العنيف ، انتخبه الشعب وصفق له ، في الشوارع ، والساحات ، وباركوا له …
يا سبحان الله ، كم هو محظوظ ، الشعب اﻹيراني ، بقدوم “رئيسي “، ﻷنه بالفعل سيحظى بحكم قضاء غير متردد ، حكمه مبرم ونافذ على اصله …
كم يتوق اللبناني ، بعد معاناته على طريق جلجلة جمهورية عونستان ، الى انتخاب قاضٍ عزيز الشكيمة شبيه ل ” رئيسي” ، في لبنان ، لكن اللبناني يعاني من واقع مر ومخزي ، ﻷن ليس بين قضاة لبنان ، قاضٍ يتمتع بصفات القاضي “رئيسي” قائد الشعب بحزم المستبد العادل ، القادر ، والفاعل ، والحاسم ، في ملفات التفجير ، واﻹغتياﻻت ، والفساد ، سارقي اموال الشعب ، واصحاب السوابق السياسيين ، الواقفين في وجه لعدالة ، ﻷنهم رشوا القاضي ، فحكم عليهم بالبراءة المزيفة المدفوعة الثمن …
يا ليت الغد القريب ، يظهر “رئيسي ” قاضٍ لبناني ، نظيف الكف ، وعادل ، يترشح لرئاسة الجمهورية القادمة ، وسوف اكون اول الناخبين له والمتمنين ان يكون “رئيسي” … والسﻻم …








